أكد اللواء الدكتور أحمد فهمي، مدير عام شركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية، أن المشروعات الجاري تنفيذها داخل العاصمة الإدارية الجديدة تواصل تحقيق معدلات إنجاز متقدمة، في ظل التزام المطورين العقاريين بالجداول الزمنية المحددة، مشددًا على أن ما شاهده خلال جولته التفقدية بأحد مشروعات منطقة R7 يعكس حجم التطور العمراني الذي تشهده المدينة، وإن الجولة الميدانية استهدفت الوقوف على نسب التنفيذ الفعلية ومتابعة جاهزية المشروع قبل بدء تسليم الوحدات، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للمشروعات التي تلتزم بمعايير الجودة وسرعة الإنجاز داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

وأوضح مدير العاصمة الجديدة، خلال لقائه ببرنامج “الجسر” المذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن الجولة تضمنت مراجعة مستوى جاهزية البنية التحتية والخدمات الأساسية، حيث تبين اكتمال أعمال الكهرباء والمياه والصرف الصحي، إلى جانب الانتهاء من شبكات الري الخاصة بالمشروع، بما يضمن توفير بيئة سكنية متكاملة للمقيمين، وأن العمل يتواصل خلال الفترة الحالية لاستكمال إجراءات تشغيل خدمات الإنترنت والاتصالات، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تجهيز المشروع بصورة كاملة قبل استقبال السكان، بما يحقق أعلى مستويات الراحة والخدمات للسكان الجدد.

وأضاف مدير العاصمة الجديدة، أن المشروع أصبح في مراحله النهائية، مؤكدًا أن الكمبوند سيكون جاهزًا لاستقبال السكان خلال أسابيع قليلة، بعد الانتهاء من جميع التجهيزات الفنية والإدارية المطلوبة، وهو ما يعكس التزام الشركة المنفذة بخطط التنفيذ الموضوعة منذ بداية المشروع، وأن تكامل الخدمات والمرافق يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي مجتمع عمراني حديث، موضحًا أن جودة الحياة داخل المشروعات السكنية لا تعتمد فقط على المباني أو الوحدات، وإنما ترتبط أيضًا بكفاءة البنية التحتية والخدمات التي يحصل عليها السكان منذ اليوم الأول للإقامة.

وأشار مدير العاصمة الجديدة، إلى أن أكثر ما لفت انتباهه خلال الجولة هو التوازن الواضح بين مستوى التشطيبات الداخلية والخارجية وبين جودة تنفيذ شبكات المرافق والخدمات، مؤكدًا أن بعض المشروعات العقارية قد تركز على المظهر الخارجي والتشطيبات النهائية على حساب جودة البنية التحتية، وأن المشروع الذي تمت زيارته نجح في تحقيق هذا التوازن، حيث جرى تنفيذ التشطيبات وفق معايير عالية، بالتزامن مع استكمال شبكات الخدمات الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة المشروع وقيمته الاستثمارية ومستوى رضا العملاء بعد التسليم.

وأكد مدير العاصمة الجديدة، أن أعمال اللاند سكيب وتنسيق الموقع تمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مشروع سكني حديث، لما تضيفه من قيمة جمالية وبيئة معيشية متميزة، فضلًا عن دورها في رفع القدرة التسويقية للمشروع وزيادة جاذبيته أمام المشترين والمستثمرين، وأن الاهتمام بالمساحات الخضراء والمناطق المفتوحة أصبح من المعايير الأساسية التي يبحث عنها العملاء عند اختيار وحداتهم السكنية، وهو ما يجعل تنفيذ هذه الأعمال بالتوازي مع باقي المرافق خطوة مهمة في تحقيق مفهوم المجتمعات العمرانية المتكاملة.
واختتم اللواء الدكتور أحمد فهمي، بالتأكيد على أن حجم التطور الذي شهده المشروع خلال الفترة الماضية يعكس الطفرة العمرانية التي تشهدها العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن استمرار الالتزام بالجداول الزمنية وجودة التنفيذ يعزز من ثقة المستثمرين والعملاء، ويؤكد نجاح العاصمة الإدارية في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المدن الذكية والمشروعات التنموية في مصر، بما يدعم خطط الدولة للتوسع العمراني المستدام وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مشيدًا بالأداء الذي قدمته الشركة المنفذة للمشروع، مؤكدًا أنها نجحت في تنفيذ أعمال الإنشاءات والتشطيبات والمرافق وشبكات الخدمات وأعمال تنسيق الموقع في وقت متزامن، الأمر الذي ساهم في تسريع معدلات الإنجاز دون التأثير على جودة التنفيذ.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version