كشف الإعلامي أحمد موسى أن ما جرى في إحدى أعظم ثورات التاريخ كان بمثابة شهادة وفاة لتنظيم الإخوان الإرهابي، مؤكدًا أنه لا يجب تسميتهم جماعة، وأن من كتب شهادة وفاتهم هو الشعب المصري.
وتابع، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه منذ ذلك التاريخ بدأ العالم يواجه هذا التنظيم، وتبيّن أنهم ليسوا مسالمين ولا «أصحاب دعوة»، بل خونة وجواسيس وقتلة وإرهابيون.
ووجّه موسى التحية والشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه «وعد وأوفى» بتصنيف الإخوان تنظيمًا إرهابيًا في الأردن ولبنان ومصر، مشددًا على أن هذا قرار عظيم، وأنه مجرد بداية.
وأكد الإعلامي أحمد موسى أن هناك تساؤلات بشأن موقف الإخوان في إندونيسيا وأديس أبابا وتركيا وقطر وبريطانيا وسوريا وماليزيا، موضحًا أنه من المفترض تصنيف التنظيم جماعة إرهابية على مستوى العالم كله.
وأوضح أن كتابه، الذي سيوقعه بمؤسسة الأهرام يوم الخميس المقبل، يتضمن تفاصيل ومعلومات تُنشر لأول مرة عن تنظيم الإخوان الإرهابي، مؤكدًا أن أي إرهابي في العالم تعود جذوره إلى هذا التنظيم.
وتساءل موسى عن استمرار إدارة أصول الإخوان وعدم مصادرتها حتى الآن، قائلًا: «هل هذه أموال إرهابيين أم أموال أناس يحبون البلد؟ لقد جمعوا أموالهم من البلد ثم عادوا لتدميرها».
وقال الإعلامي أحمد موسى إنه يجب على مجلس النواب الجديد، برئاسة هشام بدوي، أن يضع في مقدمة أولوياته إصدار قانون لمصادرة أموال الإخوان، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس أستاذ ومعلم وخبير ويمتلك خبرات هائلة.
وواصل أن هناك حكومات في بعض الدول تضم عناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي، ولديها علاقات مع الولايات المتحدة، ولذلك تتعامل أمريكا مع هذا الملف خطوة بخطوة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك كل التفاصيل المتعلقة بالتنظيم، بدءًا من سيد قطب التكفيري، الذي سافر إلى أمريكا وتم تجنيده، مرورًا بمحمد مرسي، الذي لا يقل خطورة عنه، حيث جرى تجنيده عقب ذهابه إلى الولايات المتحدة.


