أصدر عمر ربيع ياسين بيانًا رسميًا ردًّا على البيان الصادر من نادي السكة الحديد، والذي أوضح فيه أسباب استقالة الكابتن ربيع ياسين من تدريب الفريق، نافيًا أن يكون سبب الرحيل مجرد اعتراض على وجوده في منصب مدير التعاقدات، ومؤكدًا أن هناك وقائع عديدة دفعت الجهاز الفني لاتخاذ هذا القرار.

وأوضح عمر ربيع ياسين أن إبراهيم نور الدين تواصل معه قبل صدور قرار تعيينه رسميًا، وطلب منه التواصل مع عدد من اللاعبين ووكلائهم تمهيدًا للتعاقد معهم، إلا أنه رفض مباشرة أي مهام قبل صدور القرار الإداري بشكل قانوني. وأضاف أنه تولى منصب مدير التعاقدات رسميًا اعتبارًا من 20 يونيو، وبدأ ممارسة مهامه بشكل طبيعي، وحصل على راتبه عن شهر يونيو، وكان جميع اللاعبين والوكلاء يتم تحويلهم إليه باعتباره المسؤول عن ملف التعاقدات.

وأشار إلى أن العمل داخل النادي شهد العديد من الأزمات، أبرزها إتمام صفقات دون علم الجهاز الفني أو مدير التعاقدات، إلى جانب محاولات فرض بعض اللاعبين على الفريق رغم عدم حاجة المدير الفني إليهم. كما أكد أن الجهاز الفني كان يسعى لتكوين قائمة قوية تضم أفضل لاعبي دوري المحترفين، ونجح في إنهاء اتفاقات مع عدد من العناصر المميزة دون تحمل النادي مقابل انتقال.

وأضاف أن مدير الكرة أبرم تعاقدات مع لاعبين لا تتوافق إمكانياتهما الفنية مع طموحات الفريق، كما تعرض الكابتن ربيع ياسين لضغوط للإبقاء على لاعبين رفض استمرارهم لأسباب فنية. وأوضح أن اجتماعًا جمع ربيع ياسين مع مسؤولي النادي شهد مطالبته بقيد خمسة لاعبين سبق أن استبعدهم، مع إبلاغه بأن استمرار عمر ربيع ياسين في منصبه سيكون محل شك إذا تمسك برأيه الفني، وهو ما دفعه إلى تقديم استقالته فورًا.

واختتم عمر ربيع ياسين بيانه بالتأكيد على أن جميع ما ذكره يستند إلى وقائع وأدلة يمكن الرجوع إليها، مشددًا على أنه عمل دائمًا مع الكابتن ربيع ياسين في مختلف محطاته التدريبية، وأنهما حققا العديد من الصفقات الناجحة، مؤكدًا أن بيئة العمل داخل النادي لم تكن مستقرة، وأن القرار الفني يجب أن يكون الأساس في أي مشروع يسعى لتحقيق النجاح

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version