أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن التحرك المصري تجاه أزمات المنطقة يستند إلى احترام القانون الدولي ودعم السلم والأمن الإقليمي والدولي، بالتزامن مع مشاركة القاهرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحذر د. عاشور، خلال تصريحات لبرنامج “الحياة”، عبر فضائية “الحياة”، من محاولات دفع الشرق الأوسط نحو صراع شامل، موضحًا أن استمرار التوترات يهدد استقرار دول المنطقة ويستنزف مواردها ويعرقل جهود التنمية.

وتابع أن مصر تعتمد على التواصل مع مختلف الأطراف ودعم المسارات السياسية، بما في ذلك جهود التوصل إلى حل الدولتين وخفض التصعيد، مؤكدًا أن سرعة التطورات الأمنية تمثل تحديًا أمام جهود الوساطة والتهدئة.

ارتفاع كلفته على الأمن الإقليمي والدولي

وأشار إلى أن احتواء التصعيد عبر التحرك الدبلوماسي يظل ضروريًا لمنع اتساع دائرة الصراع وارتفاع كلفته على الأمن الإقليمي والدولي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version