قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشيوخ، إن فهم ما يجري على الساحة الدولية يتطلب إدراك عاملين رئيسيين، أولهما صعود قوى كبرى جديدة وعلى رأسها الصين، وثانيهما التغيرات التي تشهدها الولايات المتحدة نفسها، مشيرًا إلى أن النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية قام في الأساس على دور أمريكي نشط في إدارة الشؤون العالمية.
وأوضح “كمال” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “المشهد” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأربعاء، أن التدخل الأمريكي في فنزويلا ليس سابقة تاريخية، إذ سبق للولايات المتحدة التدخل في بنما، كما مارست أدوارًا غير مباشرة في إيران.
وأشار إلى أن فنزويلا تُعد دولة غنية بالنفط، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يولي اهتمامًا خاصًا بملفات النفط والمعادن النادرة، لما تمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية للولايات المتحدة في المرحلة الراهنة.
ولفت إلى أن الانخراط في مغامرات خارجية يمثل في الوقت ذاته محاولة لصرف الانتباه عن الأوضاع الداخلية المتأزمة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه التدخلات لن تكون الأخيرة.


