أبدت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ تحفظها على التصريحات التي أدلى بها الإعلامي إبراهيم عيسى، التي قارن خلالها بين «العندليب الأسمر» والمطرب عمرو دياب، معتبرة أن المقارنة لا تنصف التاريخ الفني لعبد الحليم ولا مكانته في وجدان الجمهور العربي.
وأكدت الأسرة، أن عبد الحليم حافظ ترك إرثًا فنيًا كبيرًا لمصر والعالم العربي، لا يمكن التقليل من شأنه، مشددة على أن أعماله ستظل خالدة عبر الأجيال لما تحمله من قيمة فنية ووطنية.
وكان إبراهيم عيسى قد صرح، خلال استضافته في بودكاست مع الكاتب الصحفي عادل حمودة، أن عمرو دياب «أهم» من عبد الحليم حافظ، مشيرًا إلى أن دياب يتميز بانفتاحه على موسيقى العصر ومواكبته المستمرة للمتغيرات الموسيقية.
وأضاف عيسى أن عبد الحليم، رغم زياراته المتكررة إلى لندن وعلاقاته الدولية، لم يخض تجارب غنائية مشتركة مع مطربين أجانب، معتبرًا أنه لم يتواصل موسيقيًا مع العالم الخارجي بالشكل الكافي في فترة نشاطه.
وتابع عيسى أن عمرو دياب يمتلك رصيدًا واسعًا من الأغاني التي تُغنى بلغات مختلفة، وتُحقق انتشارًا عالميًا، واصفًا إياه بـ«الظاهرة الكونية»، كما أشار إلى أنه من بين أكثر المطربين استماعًا على مستوى العالم، محققًا مليارات المشاهدات والاستماعات عبر المنصات الرقمية.
واختتم إبراهيم عيسى تصريحاته بالتأكيد على أن عمرو دياب لا يحظى بالتقدير الكافي من الوسط الثقافي والموسيقي في مصر، رغم مسيرته الطويلة وتأثيره الجماهيري.








