تشهد أسواق محافظة الوادي الجديد حالة من الهدوء النسبي في أسعار الدواجن والبيض، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين على الشراء، في ظل اعتماد قطاع واسع من الأسر على الدواجن كخيار غذائي أساسي يوفر البروتين بأسعار مناسبة مقارنة باللحوم الحمراء، ويأتي هذا الاستقرار مدعومًا بانتظام حركة الإنتاج داخل المزارع وتوافر كميات كافية لتلبية احتياجات السوق المحلي.
وخلال متابعة ميدانية لحركة البيع والشراء بالمراكز المختلفة، أوضح عدد من التجار أن الأسعار لم تسجل أي زيادات جديدة اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025، مؤكدين أن المعروض يشهد وفرة واضحة سواء داخل محال البيع أو المنافذ الحكومية، الأمر الذي انعكس على ثبات الأسعار عند مستوياتها خلال الأيام الماضية.
وجاءت أسعار الدواجن داخل أسواق المحافظة وفق الترتيب التالي:
– الفراخ البيضاء: تراوح سعر الكيلو بين 60 و65 جنيهًا، لتظل الخيار الأكثر إقبالًا بين المواطنين.
– الفراخ الساسو: سجل الكيلو 80 جنيهًا، مدعومة بجودة الإنتاج وزيادة الطلب عليها.
– الفراخ البلدي: بلغ سعر الكيلو 120 جنيهًا، نظرًا لمحدودية المعروض مقارنة بالأنواع الأخرى.
أما أسعار البيض، فقد واصلت استقرارها دون تغيير، حيث سجلت:
– البيض الأبيض: 125 جنيهًا للكرتونة.
– البيض الأحمر: 140 جنيهًا للكرتونة.
– البيض البلدي: 155 جنيهًا للكرتونة، باعتباره الأعلى سعرًا لزيادة الإقبال عليه.
وتتمتع محافظة الوادي الجديد بمقومات طبيعية جعلتها من المناطق الواعدة في مجال تربية الدواجن، إذ ساهم المناخ الجاف والبيئة الصحراوية النظيفة في التوسع الملحوظ بإنشاء مزارع حديثة خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى زيادة حجم الإنتاج وتحسين جودة المعروض داخل الأسواق المحلية.
كما لعبت جهود الدولة دورًا مهمًا في دعم هذا القطاع، من خلال مساندة صغار المربين، وتوفير التحصينات والخدمات البيطرية الدورية، فضلًا عن دعم الأعلاف، الأمر الذي أسهم في تقليل نسب النفوق واستقرار منظومة الإنتاج.
وتواصل مديرية الطب البيطري، بالتعاون مع الوحدات المحلية، تنفيذ حملات متابعة ورقابة يومية على الأسواق، للتأكد من سلامة المعروض والالتزام بالأسعار، ومنع أي ممارسات احتكارية أو غش تجاري.
وفي ظل وفرة الإنتاج وتحسن سلاسل الإمداد، تشير التوقعات إلى استمرار حالة الاستقرار بأسعار الدواجن والبيض خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، ودعم استقرار السوق المحلي.


