سجلت أسعار النفط هبوطا حادا تجاوز 6%، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق ضربة عسكرية كانت تستهدف إيران، في خطوة عززت آمال الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يخفف حدة التوتر في الشرق الأوسط ويقلل المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد ترامب أن هناك تقدمًا نحو اتفاق شامل مع طهران يتضمن ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز والتوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن محادثات جديدة مع الجانب الإيراني ستنطلق مساء الإثنين لبحث آليات التفاوض.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الضربة العسكرية التي تم إيقافها كانت ستكون واسعة النطاق، واصفًا إياها بأنها “هائلة بكل المقاييس”، لكنه قرر تعليقها لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، بعد تلقي مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى صفقة جديدة، إلى جانب مناشدات من أطراف إقليمية لتجنب التصعيد.

وأشار ترامب إلى وجود انقسام داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران، موضحًا أن فريقًا يدعو إلى توجيه ضربة عسكرية فورية، بينما يرى آخرون أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الأفضل لتفادي اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.

ورغم تأكيده على انطلاق جولة جديدة من المفاوضات، شدد ترامب على أن القوات الأمريكية لا تزال في أعلى درجات الاستعداد، وأن الخيار العسكري سيظل مطروحًا إذا اقتضت التطورات ذلك.

وجاء التراجع القوي في أسعار النفط مع تزايد تفاؤل المستثمرين بإمكانية احتواء الأزمة بين واشنطن وطهران، وهو ما خفف المخاوف من اضطرابات محتملة في صادرات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version