أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمثل تطورًا بالغ الأهمية على المسار الإنساني للأزمة الفلسطينية، ويعكس الدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته المستمرة.
وأوضح «قاسم» أن التحركات المصرية المتواصلة، سياسيًا وميدانيًا، نجحت في تهيئة الأجواء لفتح المعبر ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت مجددًا أنها ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وصوت العقل في واحدة من أعقد القضايا بالمنطقة.
وأضاف أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي أن مصر لم تكتفِ بالوساطة السياسية، بل تحملت أعباء إنسانية جسيمة عبر تسهيل مرور المساعدات، واستقبال الجرحى والمصابين، والعمل على عودة الفلسطينيين إلى ديارهم، في تجسيد عملي لمعنى التضامن العربي.
وشدد «قاسم» على ضرورة البناء على هذه الخطوة بالدفع نحو وقف دائم لإطلاق النار، وبدء تنفيذ خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن حياة كريمة لأهله، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية، مهما تعددت التحديات.


