تحدّثت الفنانة السورية أصالة نصري عن علاقتها بمصر والدول العربية، مؤكدة أن التجربة المصرية كان لها دور كبير في مشوارها الفني والإنساني، مشيرة إلى أنها تعتبر نفسها جزءًا من النسيج العربي.
تربية وصناعة مصرية
وقالت أصالة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»: «أنا تربية وصناعة مصرية، ربنا يديم مصر ويديم كل الشعب المصري».
وأضافت أنها تعيش حاليًا بين مصر والإمارات وقطر، مؤكدة أن علاقتها بالدول العربية تتجاوز فكرة الإقامة والعمل، قائلة: «أهل الدول العربية هما أهلي».
أصالة تتحدث عن أصعب سنوات مشوارها الفني
وأوضحت أصالة أن السنوات الـ15 الماضية من مشوارها الفني شهدت العديد من المحطات الصعبة، لكنها وجدت في مصر حالة من السعادة والحرية ساعدتها على الاستمرار والنجاح.
وقالت: «كنت في مصر كأني في الشام بنفس السعادة والحرية، وكان عندي اللي يحافظ لي على النجاح».
وأشارت إلى أن رحلتها الفنية ارتبطت بالعديد من المحطات التي جعلت علاقتها بالشام ومختلف الدول العربية أكثر قوة، لافتة إلى أن حصولها على الجنسية البحرينية كان من الأمور التي ساعدتها على الاستمرار في مشوارها الفني، مؤكدة أن الشعب البحريني احتواها كما فعلت مصر والسعودية.
أصالة تستعيد ذكريات والدها
وتحدّثت أصالة عن والدها الفنان الراحل مصطفى نصري، الذي رحل عن عالمنا عام 1984، مشيرة إلى تسلمها عوده، الذي يمثل لها قيمة عاطفية كبيرة.
وأوضحت أنها كانت تحرص على زيارة والدها بصورة مستمرة، وأن ذكراه لا تزال حاضرة بقوة في حياتها، معتبرة أن زيارة مكانه تمنحها شعورًا بالراحة.
عودة أصالة إلى سوريا بعد غياب
وكشفت أصالة تفاصيل عودتها الأخيرة إلى سوريا بعد فترة طويلة من الانقطاع بسبب الأوضاع هناك، موضحة أنها لم تكن تتوقع أن تعود للوقوف على المسرح في بلدها مرة أخرى.
وقالت إنها عندما وصلت إلى سوريا فوجئت بالتغيرات التي شهدتها، مضيفة: «أول ما وصلت اتفاجأت إن الشجر كبر، والأرض جميلة والشوارع نظيفة، والناس بتشتغل بحب».
وأكدت أن الفرقة السورية التي شاركتها الحفل قدمت أداءً على مستوى عالٍ من الإتقان، مشيرة إلى أنها شعرت خلال الحفل بأنها عادت إلى «الشام الحلوة».
وأضافت أن الأغاني والموسيقى السورية كانت حاضرة بقوة في الحفل، وأن مختلف تفاصيله جرى إعدادها بحب، مؤكدة: «طاقة الحب هي سبب نجاح أي شيء في الحياة».



