من معبر رفح البري، حيث تتقاطع آلام المدنيين وآمال النجاة، استهلّت النجمة العالمية أنجلينا جولي زيارتها الإنسانية الأخيرة إلى شمال سيناء، في جولة ركّزت على متابعة جهود إدخال المساعدات إلى قطاع غزة والاطلاع على أوضاع المصابين والجرحى الذين نُقلوا لتلقّي العلاج في العريش.
وخلال الزيارة، تفقدت جولي مسار تدفّق الإمدادات الطبية والغذائية عبر المعبر، كما التقت طواقم الإغاثة والعاملين في المجال الطبي، مؤكدة أن ما يجري على الحدود ليس مجرد أرقام وإحصاءات، بل حكايات بشرية تحتاج إلى التضامن والمسؤولية الإنسانية.
زيارة معبر رفح لم تكن حدثًا عابرًا في مسيرة أنجلينا جولي، بل امتدادًا لسنوات من العمل الميداني شغلت خلالها موقع سفيرة النوايا الحسنة ثم المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، حيث شاركت في عشرات الزيارات لمناطق الأزمات والنزاعات حول العالم.
وخلال هذه الرحلات، ركّزت جولي على الدفاع عن حقوق اللاجئين والنساء والأطفال، وسعت إلى نقل أصوات المتضررين إلى المجتمع الدولي، داعية إلى توفير الحماية والمساعدات العاجلة ودعم حلول طويلة الأمد للأزمات الإنسانية.
أنجلينا جولي أعادة من خلال هذه الزيارة التاريخية لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في أجواء النزاعات، داعية إلى توفير ممرات آمنة للمساعدات وإلى حماية الفئات الأكثر هشاشة










