كشفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن فضل ليلة النصف من شعبان، مؤكدة أنها ليلة عظيمة يتطلع فيها الله- تعالى- إلى خلقه؛ ليغفر لهم، ما عدا المشرك والمشاحن.

وأوضحت، خلال حلقة برنامج “وللنساء نصيب” المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه الليلة لها مكانة كبيرة، ويستحب فيها الإكثار من الدعاء والاستغفار والتقرب إلى الله بالعبادات المختلفة.

وأضافت دينا أبو الخير، أن ليلة النصف من شعبان، فرصة للمسلمين؛ لمراجعة أنفسهم، ومصالحة من اختلفوا معهم، مبينة أن المشاحنين هم الذين يحملون حقدًا وعداوة دائمة تجاه الآخرين، والذين لم تصلح قلوبهم قد لا يشملهم الغفران في هذه الليلة.

وشددت أبو الخير على أن قبول الأعمال والدعاء مرتبط بنقاء القلب، مؤكدة أن الله لا ينظر إلى الصور والأشكال وإنما إلى القلوب، لذا يجب على الإنسان أن يزيل أي حقد أو غل تجاه الآخرين قبل الدعاء.

وأشارت إلى أن الأعمال في هذه الليلة ترفع إلى الله، مثل قيام الليل والاستغفار، وأن الثواب مرتبط بالنية والعمل الصالح.

وأوضحت الداعية أن هناك أحاديث كثيرة وردت عن ليلة النصف من شعبان، بعضها ضعيف وبعضها متواتر، مؤكدة أن الهدف من ذكرها هو تذكير المسلمين بالعبادة وليس الجدال حول صحة الحديث، كما ذكرت أن هذه الليلة من الليالي المستجاب فيها الدعاء، ويستحب فيها الاستغفار والتضرع إلى الله.

وأضافت أبو الخير أن الأعمال في ليلة النصف من شعبان تشمل “قيام الليل، الصيام، الدعاء، الذكر”، مشيرة إلى أن هذه الأعمال ترفع إلى الله وتؤثر في الأقدار، مثل “رزق الإنسان، وأجله، وحجه”.

ودعت المسلمين إلى الالتزام بالعبادة على قدر طاقتهم وقدرتهم الصحية، وعدم الانشغال بالجدال حول فضل الليلة؛ بل التركيز على التقرب إلى الله.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version