أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك بترحيب الولايات المتحدة ترحيباً حاراً بالهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها الليلة الماضية في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب”.
كما عبر في تغريدة له عبر منصة إكس عن امتنان واشنطن العميق لجميع الأطراف، مضيفا ” نأمل أن تُسفر نهاية هذا الأسبوع عن هدوءٍ دائم وحوارٍ أعمق”.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك : تُدشّن هذه الهدنة العمل الحيوي لتوجيه مسارات سوريا المتنوعة نحو طريقٍ واحد مشترك نحو الأمن والشمول والسلام الدائم.
وختم: ونعمل جاهدين على تمديد هذه الهدنة وروح التفاهم لما بعد الموعد النهائي المحدد في الساعة التاسعة من صباح اليوم.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، فجر الجمعة، وقفًا لإطلاق النار في عدد من أحياء مدينة حلب، مع منح المجموعات المسلحة مهلة لمغادرة المنطقة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى «منع انزلاق نحو تصعيد عسكري» وإعادة فرض الأمن والقانون.
وقالت الوزارة في بيان إن وقف إطلاق النار يشمل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد اعتبارا من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، على أن تبدأ عملية خروج المسلحين في التوقيت ذاته وتنتهي في تمام التاسعة صباحًا من يوم الجمعة.
وأضاف البيان أن المسلحين المغادرين سيسمح لهم بحمل أسلحتهم الفردية الخفيفة فقط، مع تعهد الجيش السوري بتأمين مرافقتهم وضمان وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد «بأمان تام».
وأكدت الوزارة أن الإجراءات تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري في تلك الأحياء وتهيئة الظروف لعودة المؤسسات الرسمية وعودة السكان الذين اضطروا لمغادرة منازلهم، «ليستأنفوا حياتهم في أجواء من الأمن والاستقرار».
ودعت وزارة الدفاع جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالمهلة المحددة «منعًا لأي احتكاك ميداني»، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي ستتولى بالتنسيق مع الجيش ترتيب آلية خروج المسلحين.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من تقارير عن اشتباكات متصاعدة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مناطق متفرقة من مدينة حلب، أدت إلى سقوط مدنيين وتعطّل الخدمات.










