أعلنت اللجنة العليا للمهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب اختيار الفنان القدير د. أيمن الشيوي رئيسًا شرفيًا للدورة الحادية عشرة من المهرجان، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 23 إلى 28 مارس 2027 بمحافظة الوادي الجديد، برعاية وزارة الثقافة.

وأكد الناقد الفني هيثم الهواري، رئيس اتحاد المسرحيين الأفارقة ومؤسس ورئيس المهرجان، أن اختيار د. أيمن الشيوي رئيسًا شرفيًا للدورة الجديدة يأتي تقديرًا لمسيرته الفنية ودوره في دعم الحركة المسرحية، خاصة اهتمامه بالشباب والمواهب الجديدة، إلى جانب ما يمثله من قيمة فنية وأكاديمية للمشهد المسرحي المصري.

وأضاف الهواري أن المهرجان يحرص في كل دورة على الاستعانة بالقامات الفنية والأكاديمية التي تؤمن بأهمية دور المسرح في تحقيق التنمية الثقافية، مؤكدًا أن وجود د. أيمن الشيوي رئيسًا شرفيًا للدورة الحادية عشرة يمثل إضافة مهمة للمهرجان، ويتوافق مع توجهه المستمر نحو دعم شباب المسرحيين وإتاحة الفرصة أمام المواهب في مختلف محافظات مصر.

أيمن الشيوي: سعيد باختياري

من جانبه، أعرب د. أيمن الشيوي عن سعادته باختياره رئيسًا شرفيًا للدورة الحادية عشرة من المهرجان، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاهتمام المتزايد بالتنمية الثقافية في المحافظات والأقاليم، ودعم المواهب الشابة، بما يتوافق مع توجهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية  في نشر الثقافة والفنون والوصول بالأنشطة الثقافية إلى مختلف ربوع الوطن.

وقال الشيوي: “سعيد بهذا الاختيار، وأعتز بوجودي ضمن هذا المهرجان الذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يقدم تجربة حقيقية في دعم شباب المسرحيين، خاصة في محافظات الجنوب والأقاليم، وأن يربط بين الحركة المسرحية والتنمية الثقافية والمجتمعية.”

وأضاف: “المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب أصبح تجربة مهمة في المشهد المسرحي، لأنه لا يكتفي بتقديم عروض مسرحية، وإنما يهتم أيضًا بالموروث الشعبي والفنون التراثية، ويمنح الشباب مساحات حقيقية للتجريب والتعلم والاحتكاك بتجارب مسرحية من مصر ومختلف دول العالم.”

وأشار إلى أن إقامة الدورة الحادية عشرة في محافظة الوادي الجديد تمثل فرصة مهمة للوصول بالفن والمسرح إلى مناطق جديدة، مؤكدًا أن الثقافة لا ينبغي أن تظل مرتبطة بالعاصمة والمدن الكبرى، وإنما يجب أن تصل إلى مختلف المحافظات، وأن تكون الفنون جزءًا أساسيًا من عملية التنمية وبناء الإنسان.

وتابع الشيوي: “ما يميز مهرجان شباب الجنوب هو اهتمامه بالمواهب الشابة وإيمانه بأن الأقاليم والمحافظات المصرية تمتلك طاقات فنية كبيرة تحتاج فقط إلى من يكتشفها ويفتح أمامها الطريق. وأعتقد أن استمرار المهرجان وتوسعه في محافظات الجنوب يمثل نموذجًا مهمًا لما يمكن أن تقوم به الثقافة في صناعة حراك فني ومجتمعي حقيقي.”

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version