كشف المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “أي صاغة” لتجارة الذهب والمجوهرات، أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب في مصر لا تعكس السوق المحلي فقط، بل هي انعكاس مباشر للتحركات على البورصات العالمية.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ هذه الارتفاعات غالبًا ما تكون نتيجة توترات جيوسياسية وقرارات سياسية عالمية، مثل التصريحات المتعلقة بالسيادة على أراضٍ أو النزاعات الدولية، ما يدفع المستثمرين إلى البحث عن “ملاذات آمنة” مثل الذهب والفضة.

وأشار إمبابي إلى أن الطلب المتزايد على المعادن النفيسة يؤدي بشكل طبيعي إلى رفع الأسعار محليًا، موضحًا أن سعر الذهب عيار 21 قد وصل مؤخرًا إلى 6375 جنيهًا للجرام، وهو ارتفاع ملحوظ خلال ساعات قليلة فقط. وأكد أن مثل هذه الارتفاعات السريعة ستتبعها عمليات تصحيح للأسعار لتفادي المضاربة أو ارتفاعات غير طبيعية.

وأوضح المدير التنفيذي لمنصة “أي صاغة” أن جميع المعادن سواء ذهب أو فضة أو بلاتين تتأثر بنفس العوامل، وأنه لا يمكن توقع حركة الأسعار بدون متابعة الأحداث السياسية العالمية، مضيفًا أن أي محاولة لتفسير الأسعار بشكل عشوائي أو الاعتماد على التوقعات الفردية قد تكون مضللة.

وشدد إمبابي على أن المستثمر يجب أن يكون متابعًا للسوق العالمي قبل اتخاذ أي قرار شراء أو بيع، وأن يوازن بين المخاطر والعوائد المتوقعة، مؤكدًا أن المعرفة الدقيقة والتحليل السليم للأسواق هما العاملان الرئيسيان للاستثمار الآمن في المعادن النفيسة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version