صرح دبرتسيون جبريمايكل، رئيس “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”، المتمركزة في شمال إثيوبيا بأن حرباً جديدة قد اندلعت في مواقع مختلفة منذ الأسبوع الماضي.

اندلاع الحرب في تيجراي

وفي بيان بُثّ على تلفزيون تيجراي، حث الدكتور دبرتسيون شعب تيجراي على “تنحية خلافاتهم السياسية جانباً والوقوف صفاً واحداً من أجل بقائهم”.

وفي بيان ألقاه مساء أمس، استعرض دبرتسيون الوضع العسكري، مشيراً إلى أن قوات تيجراي “تقاتل في مناطق متعددة”، وأن القتال يتسم بطابع “متحرك” (ينتقل من مكان لآخر)، وأقر بأن القوات الفيدرالية “قد تستولي على بعض أجزاء” تيجراي.

ومع ذلك، فقد صرح بأن هذه الخطوة تُعد “تحركاً استراتيجياً متعمداً”. 

وفي ظل تصاعد حدة الحرب في شمال إثيوبيا وظهور تقارير تفيد باستعادة الحكومة الفيدرالية وحلفائها السيطرة على مناطق كانت خاضعة سابقاً لمقاتلي الجبهة؛ قال دبرتسيون: “سنقاتل العدو ليس في المكان الذي يختارونه هم، بل في المكان الذي نختاره نحن”.

وقد وضع دبرتسيون القتال الحالي في سياقه، من خلال عقد مقارنات مع “عملية ألولا” التي جرت خلال الحرب قبل 6 سنوات، وكذلك بالاستناد إلى الخبرة المكتسبة خلال فترة الكفاح المسلح السابقة التي استمرت 17 عاماً.

وقال: “على الرغم من أن الرحلة طويلة وتتطلب تضحيات؛ إلا أن قوات تيجراي لم تُهزم أمام تفوق أعداد القوات أو العتاد العسكري”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version