أكد الإعلامي محمد طارق أضا أنه لا توجد أي أزمة داخل صفوف منتخب مصر، رغم الخسارة التي تلقاها أمام منتخب نيجيريا، مُشددًا على أن النتيجة لا تعكس حقيقة الأداء داخل الملعب، ولا تقلل مطلقًا من قيمة المنتخب الوطني.
وقال محمد أضا، خلال برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، إن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم خلال اللقاء، وظهر عدد منهم بمستوى مميز يؤكد وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق خلال الفترة المقبلة.
وأشار أضا إلى أن هناك أسماء فرضت نفسها بقوة، على رأسها مصطفى شوبير، إلى جانب محمد هاني، رامي ربيعة، وياسر إبراهيم، مؤكدًا أن ظهورهم بهذا الشكل الإيجابي يُعد مكسبًا حقيقيًا للمنتخب خلال الفترة المقبلة، ويمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية قبل الاستحقاقات القادمة.
وأوضح أضا أن مصطفى شوبير يُعد من أبرز مكاسب المنتخب في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن مستواه يعكس شخصية قوية وثقة كبيرة، وهو ما تحتاجه المنتخبات الكبرى، مُضيفًا أن الخسارة في مباراة واحدة لا يمكن أن تمحو الإيجابيات، ولا يجب أن تستخدم للحكم على مسيرة منتخب بحجم منتخب مصر، الذي يمتلك تاريخًا كبيرًا ولاعبين أصحاب خبرات طويلة.
وتطرّق “أضا” إلى أداء النجم محمد صلاح، مؤكدًا أن الجماهير كانت تنتظر منه التسجيل، لكنه بدا متوترًا خلال بعض اللحظات، خاصة عند تسديده ركلة الجزاء، وايضا عمر مرموش، موضحًا أن العتاب على اللاعبين لا يعني التقليل من قيمتهم أو مكانتهم، بل يأتي من منطلق الطموح والثقة في قدرتهم على تقديم الأفضل دائمًا.
وشدّد “أضا” على أن صلاح ومرموش من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها، وأن أي نقد يوجه لهما يجب أن يكون في إطار فني فقط، بعيدًا عن الهجوم أو التشكيك.
وفي سياق متصل، أشار محمد طارق أضا إلى أن الكابتن حسام حسن كان قد ارتكب بعض الأخطاء خلال مباراة بنين السابقة بعد ذهابه لجماهير المغرب، موضحًا أن النقد الفني أمر طبيعي في كرة القدم، ويهدف إلى التصحيح والتطوير، وليس الهجوم الشخصي.
وانتقد أضا بشدة ما حدث أثناء عزف السلام الوطني المصري خلال مباراة نيجيريا من قبل جماهير المغرب، مؤكدًا أن الهتافات والتصفير أمر مرفوض تمامًا ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف، قائلا: “نحن 120 مليون مصري، ولن نقبل أبدًا أن يُقابل النشيد الوطني بهذا الشكل، مهما كانت الخلافات أو الاعتراضات”.
وأضاف أضا أن من حق أي جمهور تشجيع المنتخب الذي يريده، ومن حقه أيضًا الاعتراض على أي مدرب أو مسؤول، لكن عندما يصل الأمر إلى الإساءة للنشيد الوطني، فإن ذلك يتجاوز كل الخطوط الحمراء.
واختتم أضا تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن يكون هناك دور واضح للإعلام المغربي في توضيح ما حدث والرد عليه، مع انتظار اعتذار رسمي عما جرى، مشددًا على أن النشيد الوطني يمثل كرامة الدولة ورمز سيادتها، وتساءل أضا قائلًا: “إذا كان هذا قد حدث في مباراة تحديد المركز الثالث، فماذا كان سيحدث لو التقى منتخبا مصر والمغرب في نهائي بطولة كبرى؟”.


