استضافت القاعة الرئيسية في «بلازا 1»، ضمن محور «المؤسسات»، في إطار فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم، احتفالية كبرى لإعلان وتسليم جوائز اتحاد الناشرين المصريين، التي تُقدم للمرة الأولى تقديرًا لجهود الناشرين، ودورهم المحوري في إثراء المحتوى الثقافي والمعرفي، ودعم صناعة النشر المصرية والعربية، والارتقاء بجودة المنتج الثقافي في مختلف مجالات النشر.
حضر الاحتفالية كل من: محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وفريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، بالإضافة إلى أعضاء مجلس أمناء الجائزة في دورتها الأولى لعام 2026، وهم باقة من أبرز الأسماء المصرية في مجالي الثقافة والنقد الأدبي، وبينهم: الكاتب حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، والدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة الأسبق، والدكتور عماد أبو غازي، وزير الثقافة الأسبق، إلى جانب الدكتور محمد عفيفي، والدكتور شريف شاهين، والدكتور محمود الضبع، والدكتور أنور مغيث، والدكتور زين عبد الهادي، فضلًا عن سماح أبو بكر عزت وضحى عاصي. وأدارت الاحتفالية الدكتورة صفاء النجار.
في بداية الاحتفالية، تحدثت د. صفاء النجار عن أهمية جائزة اتحاد الناشرين المصريين، قائلة: «هذه جائزة دورية تهدف إلى تقدير ما يقدمه الناشر من جهود متميزة، يجب أن تكون الجائزة محور اهتمام الناشرين، وأن يسعوا دائمًا لتقديم ما يليق بهم وبصناعة الكتاب والنشر»، مشيرة إلى أن الجائزة مُقدَمة من اتحاد الناشرين المصريين، وبرعاية وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هَنو.
أما فريد زهران فقال: «عادةً ما تُمنح الجوائز للمؤلفين والمثقفين، لكننا حرصنا على تكريم الناشرين، فهم العمود الفقري لأي عمل ثقافي، والكتاب لا يمكن أن يوجد بدونهم».
وأضاف «زهران»: «ناقشنا الفكرة لعدة سنوات، وها نحن نعلن عنها أخيرًا رغم التحديات التي تواجه الناشرين، ما يميز هذه الجائزة هو وجود مجلس أمناء مستقل، بعيدًا عن مجلس الإدارة، يضم أسماء معروفة في الوسط الثقافي ويتميز أعضاؤه بالنزاهة والشفافية، اختار المجلس لجان التحكيم التي قررت الفائزين، وأي ملاحظات سيتم توضيحها بما يعزز مصداقية الجائزة».
ووجه الدكتور محمود الضبع الشكر لرئيس مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين على هذه المبادرة، مشيرًا إلى وضع عدة شروط لضمان حيادية الجائزة، قبل أن يُعقب بقوله: «طبيعي أن تحتاج الدورة الأولى إلى جهود وتطوير، نسعى لأن تكون الدورات المقبلة بمستوى أرقى وأفضل».
وأسفرت النتائج عن فوز دار «الكرمة» للنشر والتوزيع في مجال النشر الثقافي العام، ودار «أرجوحة» للنشر والتوزيع بجائزة نشر كتب الأطفال الناشئة، بينما حصلت دار «العين» للنشر والتوزيع على جائزتي النشر الأكاديمي ونشر التراث، ما يعكس تنوع خريطة النشر المصرية وثراء إنتاجها الثقافي والمعرفي.
ويمنح اتحاد الناشرين المصريين الناشر الفائز في كل مجال جائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه، بالإضافة إلى درع الاتحاد، تقديرًا للدور الحيوي الذي يقوم به الناشرون في دعم حركة الثقافة والمعرفة.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع دور النشر المصرية على التميز والابتكار، وتحفيز المنافسة المهنية الإيجابية بين الناشرين، بما يسهم في تطوير صناعة الكتاب وتعزيز حضور النشر المصري على المستويين العربي والدولي، إلى جانب دعم المبادرات الجادة التي تُعلي من قيمة المعرفة وتسهم في بناء الوعي المجتمعي.










