أعلن الكرملين اليوم الأربعاء عن بدء العمل على نقل منظومات الدفاع الصاروخي روسية الصنع من تركيا إلى دولة أخرى.

تعد تلك خطوة قد تمهد الطريق أمام أنقرة لاستعادة برنامج مقاتلات إف-35 الأمريكية. 

وكانت تركيا قد اشترت منظومات الدفاع الجوي إس-400 من روسيا عام 2017، في فترة توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن بسبب الحرب في سوريا وقضايا أخرى.

 وقد لاقت هذه الخطوة انتقادات من أعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأدت إلى فرض الولايات المتحدة عقوبات على تركيا بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، ما منع تركيا من شراء مقاتلات إف-35 أمريكية الصنع كانت قد دفعت ثمنها بالفعل.

وفي يوم السبت، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن موسكو قد توافق على نقل منظومات الدفاع إلى دولة أخرى.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن لافروف قوله: “هناك إمكانية لذلك إذا كانت الدولة التي ستُنقل إليها منظومات إس-400 مسؤولة وتحافظ على علاقات ودية مع روسيا”.

ونُقل عنه قوله: “سنكون على استعداد لنقل منظومة إس-400 إلى أي دولة تطلب ذلك”.

ورداً على سؤال من وكالة فرانس برس حول هذه التصريحات، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الأربعاء، إن هذه الخطوة “مدرجة على جدول الأعمال”.

وأضاف بيسكوف: “يجري العمل على ذلك، وتجري الاتصالات اللازمة”.

لطالما سعت تركيا إلى حل النزاع المستمر منذ فترة طويلة مع واشنطن بشأن طائرات إف-35، كما أبدت إدارة ترامب استعدادها لطي صفحة هذا النزاع.

وفي قمة الناتو التي عُقدت في أنقرة مطلع يوليو، قال ترامب إنه يدرس السماح لتركيا بالعودة إلى البرنامج.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version