كشفت تقارير إعلامية عن تطور لافت في المواجهة العسكرية المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أفادت بأن طهران استخدمت للمرة الأولى صواريخ مزودة بتقنيات توجيه كهروبصرية خلال محاولات استهداف سفن حربية أمريكية قرب مضيق هرمز.

وبحسب التقارير، تعتمد التقنية الكهروبصرية على مستشعرات وكاميرات قادرة على التعرف بصريًا إلى الهدف خلال المرحلة النهائية من مسار الصاروخ، بما يمنحه قدرة أكبر على التعامل مع الأهداف المتحركة، كما تقلل من الاعتماد على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، وهو ما قد يجعل عملية التشويش الإلكتروني عليه أكثر صعوبة. 

ويرتبط الحديث عن هذه المنظومة بصورة خاصة بالصاروخ الإيراني «قاسم بصير»، الذي كشفت عنه طهران العام الماضي، وتقول إنه صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويبلغ مداه نحو 1200 كيلومتر، ويحمل رأسًا حربيًا يزن نحو نصف طن، مع منظومة توجيه كهروبصرية وقدرات على المناورة خلال المرحلة النهائية. 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع في مياه الخليج ومحيط مضيق هرمز، بعدما أعلنت إيران استهداف عدد من السفن ردًا على تدمير الولايات المتحدة ناقلات نفط إيرانية، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على سفنها لم تحقق إصابات أو أضرارًا، وأن المقذوفات جرى التصدي لها، وفقا لرويترز.

ورغم تداول تقارير عن استخدام الصاروخ الجديد، لا تزال هناك ضبابية بشأن ما إذا كان «قاسم بصير» تحديدًا قد استُخدم في الهجمات الأخيرة، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى أن إيران ربما اختبرت بالفعل قدرات توجيه جديدة، لكن تحديد نوع السلاح المستخدم بصورة قاطعة لم يتأكد بعد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version