كشفت الإعلامية سهير جودة، تفاصيل قصة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ما تحدثت سيدة مطلقة منذ 6 سنوات عن علاقتها بطليقها وعائلته بطريقة وصفها كثيرون بالنموذج الراقي بعد الانفصال.

وقالت السيدة خلال تقديمها برنامج «الستات» المذاع عبر قناة قناة النهار، إنها لا تحمل أي مشاعر كراهية أو خلافات تجاه طليقها، مؤكدة أنه كان طوال السنوات الماضية أبًا عظيمًا لبناته، لم يتخلَّ عن مسؤولياته تجاههن يومًا، وحرص دائمًا على دعمهّن والوقوف بجوارهن في كل الظروف، رغم انتهاء العلاقة الزوجية بينهما.

وأضافت أنها كانت تشجعه باستمرار على أن يبدأ حياة جديدة ويفكر في نفسه، بعد سنوات طويلة قضاها منشغلًا ببناته ومسؤولياته الأسرية، موضحة أنها شعرت بسعادة حقيقية عندما تزوج مؤخرًا، بل وفرحت وهي تراه سعيدًا ويرقص خلال حفل زفافه.

وأشارت إلى أن علاقتها بعائلة طليقها لا تزال قائمة حتى الآن، في ظل حالة من الاحترام والمودة المتبادلة، قائلة خلال حديثها: «حماتي لسه عزماني على سمك من يومين»، وهو ما أثار إعجاب المتابعين الذين اعتبروا الأمر دليلًا على إمكانية استمرار العلاقات الإنسانية الطيبة حتى بعد الطلاق.

كما أوضحت السيدة أنها كثيرًا ما تطلب من طليقها ألا يبالغ في إرسال الأموال لبناته، قائلة له: «خلي الفلوس لنفسك»، تقديرًا منها لما قدمه وتحمله من مسؤوليات طوال السنوات الماضية.

وأكدت الإعلامية سهير جودة أن القصة تمثل نموذجًا إنسانيًا راقيًا في التعامل بعد الانفصال، خاصة في ظل وجود أبناء ومسؤوليات مشتركة، مشيرة إلى أن الاحترام والامتنان قد يستمران حتى بعد انتهاء الزواج.

وأثارت الواقعة تفاعلًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن الحفاظ على الأخلاق والتقدير المتبادل بعد الطلاق يُعد من أهم صور النضج الإنساني واحترام العلاقات السابقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version