خضع هاتف سامسونج الرائد المنتظر “جالاكسي إس 26 أولترا” (Galaxy S26 Ultra) لسلسلة من الاختبارات المعملية الصارمة، والتي كشفت النقاب عن قفزة نوعية في دقة ألوان شاشته، لتتفوق بها الشركة الكورية الجنوبية مجددًا على منافسيها وتقدم تجربة بصرية فائقة الواقعية.
نتائج مذهلة في اختبارات دقة الألوان
وأظهرت التقارير الفنية الصادرة عن منصات الاختبارات المتخصصة تفوقًا ساحقًا لشاشة Galaxy S26 Ultra في معايير قياس انحراف الألوان (Delta E).
وسجلت الشاشة معدلات انحراف متدنية للغاية تقترب من الصفر، وهو ما يعني من الناحية التقنية أن العين البشرية لن تستطيع التمييز بين الألوان المعروضة على الشاشة والألوان الحقيقية في الواقع، مما يجعلها الأداة المثالية للمصممين ومحبي المحتوى البصري عالي الجودة.
تقنيات عتادية متطورة لمواجهة الانعكاسات
ولم تقتصر ترقية سامسونج الجديدة على دقة الألوان فحسب، بل تم تعزيز الشاشة بطبقة حماية متطورة مضادة للانعكاسات (Anti-reflective coating) محسنة بالكامل عن الأجيال السابقة.
وتعمل هذه التكنولوجيا العتادية على تشتيت الضوء الساقط على الشاشة بنسبة كبيرة، مما يضمن الحفاظ على عمق اللون الأسود ووضوح درجات الألوان الأخرى حتى تحت أشعة الشمس المباشرة وفي ظروف الإضاءة القوية.
الذكاء الاصطناعي يتدخل لضبط المشهد
وتلعب معالجة الصور عبر الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تعزيز هذه التجربة البصرية؛ حيث يقوم المعالج الجديد بتحليل المحتوى المعروض في الوقت الفعلي وتعديل درجات حرارة الألوان ومستويات التباين تلقائيًا بناءً على نوعية الإضاءة المحيطة بالمستخدم.
وتضمن هذه الميزة تقليل إجهاد العين مع تقديم أفضل دقة ممكنة للألوان دون التضحية بكفاءة استهلاك طاقة البطارية.


