افتتح الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، المرحلة الثانية من مشروع تجميع الإدارات المركزية بالجامعة، وذلك بحضور الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة الأسبق والدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وطروب طلبه أمين الجامعة وعمداء الكليات، ولفيف من القيادات الإدارية، في إطار خطة الجامعة لتطوير البنية الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب والعاملين .

وأوضح رئيس جامعة قنا، بأنه تم الانتهاء من كافة أعمال التجهيزات الخاصة بالطابق السفلي بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، والذي تم تخصيصه لاستيعاب عدد من الإدارات المركزية، بما يحقق التكامل بين مختلف القطاعات الإدارية داخل الجامعة في مكان واحد.

وأشار عكاوى، إلى أن هذه المرحلة من المشروع ستشمل نقل مقار إدارات رعاية الطلاب، وشؤون الطلاب المركزية، وإدارة المدن الجامعية الى الطابق السفلي بكلية الاعلام بعد انتهاء كافة التجهيزات، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتبسيطها على المتعاملين مع هذه الإدارات،  وتوفير مكان لائق ومناسب لتقديم الخدمات . 

وخلال الجولة التفقدية، قام رئيس الجامعة ومرافقوه بالمرور على الغرف الإدارية  والمرافق الملحقة بها، وأماكن الانتظار والاستعلامات وأجهزة النداء الآلي  حيث اطمأن رئيس الجامعة على جاهزيتها من حيث التجهيزات الفنية والبنية التحتية، مؤكدًا أن عملية التطوير تمت وفق أحدث المعايير والممارسات الإدارية الحديثة، وبما يضمن توفير بيئة عمل مناسبة وفعالة.

وأكد رئيس جامعة قنا، أن الهدف الأساسي من مشروع تجميع الإدارات المركزية هو تيسير الإجراءات الإدارية، وتحقيق سرعة في إنجاز المعاملات، إلى جانب تعزيز آليات المتابعة والتوجيه، ورفع كفاءة الأداء الإداري داخل الجامعة .

وأضاف عكاوى، أن هذا المشروع يُعد من أهم المشروعات التطويرية التي تشهدها جامعة قنا في الفترة الحالية، لما له من أثر مباشر في تحسين جودة الخدمات، ودعم مسار التحول الإداري نحو مزيد من التنظيم والحوكمة، بما يتماشى مع توجهات الدولة في تطوير مؤسسات التعليم العالي، مؤكداً استمرار الجامعة في تنفيذ خططها التطويرية، سواء على مستوى البنية التحتية أو الخدمات الإدارية والأكاديمية، بما يحقق رؤية الجامعة في الوصول إلى بيئة جامعية حديثة ومتكاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version