ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة ترامب تدرس مصادرة ناقلات نفط إيرانية إضافية في محاولة للضغط على طهران.
وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة ستشكل ضغطاً كبيراً على المصدر الرئيسي لإيرادات إيران، لكنها “تواجه عقبات جمة”.
مصادرة ناقلات النفط الإيرانية
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء “رد طهران شبه المؤكد” على مثل هذا الإجراء، وتأثيره المحتمل على أسواق النفط العالمية، إذ تعتقد أن إيران ستصادر ناقلات نفط حليفة للولايات المتحدة تمر عبر المنطقة، أو ستزرع ألغاماً في مضيق هرمز نفسه.
وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال كذلك إلى أن مثل هذا الإجراء، أو إغلاق إيران للمضيق، “سيؤدي على الأرجح إلى رد عسكري أمريكي”.
الأسطول الإيراني الخفي
في الأشهر الأخيرة، استولت الولايات المتحدة على عدة سفن تابعة لـ”الأسطول الخفي” الإيراني، في إطار حصارها لناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، صرّح مسؤولون بأن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على أكثر من 20 سفينة تنقل النفط الإيراني هذا العام، باعتبارها أهدافًا محتملة للاستيلاء عليها، مع العلم أنه في حال استولت الولايات المتحدة على إحدى هذه السفن، فسيتعين عليها تحويل أفرادها وسفن أخرى لمرافقة الناقلة إلى موقع مستعد لتخزين النفط.
وعند سؤال مسؤول في البيت الأبيض عن إمكانية حدوث ذلك، قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُفضّل الدبلوماسية، لكن “لديه خيارات متعددة متاحة في حال انهيار المحادثات”.
إسقاط طائرة إيرانية مسيرة
أفاد مسؤول أمريكي لوكالة رويترز أن الجيش الأمريكي أسقط الأسبوع الماضي طائرة إيرانية مسيّرة اقتربت من حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” في بحر العرب.
وكانت الطائرة الإيرانية المسيّرة من طراز “شاهد-139” تحلق باتجاه حاملة الطائرات عندما أسقطتها مقاتلة أمريكية من طراز “إف-35”.
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: “أسقطت مقاتلة من طراز “إف-35 سي” تابعة لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” الطائرة الإيرانية المسيّرة دفاعاً عن النفس وحمايةً لحاملة الطائرات والطاقم الموجود على متنها”.
وأضاف أنه لم يُصب أي من أفراد القوات الأمريكية بأذى خلال الحادث، ولم تتضرر أي معدات أمريكية.








