احتفلت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى نيبال باليوم الدولي للشباب 2026، عبر يوم كامل من الفعاليات في فندق مالا بالعاصمة “كاتماندو”، بمشاركة طلاب وباحثين ومنح دراسية من برنامج “إيراسموس” العلمي التابع للاتحادالأوروبي، وخريجين ورجال أعمال ومنظمات مجتمع مدني ومبتكرين وشركاء من القطاع الخاص وقادة شباب.

وأوضح الاتحاد – في بيان اليوم الجمعة – أن البرنامج ضم ثلاثة فعاليات رئيسية هي: التوجيه السابق للسفر لطلاب “إيراسموس موندوس”، ومهرجان شباب الاتحاد الأوروبي 2026، ويوم خريجي برنامج “إيراسموس”، بهدف تسليط الضوء على الفرص المتاحة أمام الشباب في مجالات المهارات الرقمية والابتكار وريادة الأعمال.

وجاء أن سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى نيبال، فيرونيك لورينزو، كرّمت 42 طالبًا نيباليًا حصلوا على منحة “إيراسموس موندوس” المرموقة للحصول على درجة الماجستير المشتركة في جامعات داخل الاتحاد الأوروبي. وضمت قائمة الحاصلين على المنح 22 امرأة و20 رجلًا، حيث التقى الطلاب ممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي وخريجي برنامج “إيراسموس” وزملاءهم من الحاصلين على المنح، استعدادًا لبدء دراستهم.

ومن المقرر أن يدرس الطلاب تخصصات متنوعة تشمل الصحة العامة والأمن السيبراني والصحافة والطاقة المتجددة والبناء المستدام.

وشهد “مهرجان شباب الاتحاد الأوروبي 2026” حضور أكثر من 1500 شاب، تلقوا الإرشاد والتوجيه من متخصصين وخبراء، وتعرفوا على صناعات ناشئة مثل الرسوم المتحركة والروبوتات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب خوض تجارب عملية في النمذجة والطباعة ثلاثية الأبعاد، ومحاكاة الطائرات المسيّرة، والألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كما شهد المهرجان إطلاق بعثة الاتحاد الأوروبي منحتين جديدتين بقيمة إجمالية تبلغ 1.91 مليون يورو، وهما “توفير فرص للشباب في الاقتصاد الرقمي” و “إطلاق العنان للتسارع والطموح الرقمي للشباب النيبالي”.

وتهدف المبادرتان إلى إشراك الشباب في المقاطعات السبع في نيبال، مع التركيز على تنمية المهارات الرقمية وتعزيز فرص التوظيف وريادة الأعمال والابتكار، لا سيما بين الشابات وسكان المناطق الريفية والفئات الأكثر عرضة للتهميش والحرمان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version