ثمن سفير دولة الكويت بالقاهرة غانم صقر الغانم، عاليا الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، ووصفها بالصفحة المضيئة من تاريخ الأمة العربية.
وقال سفير دولة الكويت بالقاهرة إن بلاده تستذكر بكل اعتزاز وفخر الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة،بوصفها صفحة مضيئة من تاريخ الأمة العربية، جسد فيها الجيش المصري ومن ورائه الشعب المصري العظيم أسمى معاني الصمود والتضحية والإرادة وأثبت قدرة الأمة على استعادة حقوقها والدفاع عن أرضها وكرامتها وسيادتها.
وأوضح “الغانم” أن دولة الكويت، قيادة وشعبا، تستحضر في هذه المناسبة الوطنية الخالدة بكل إجلال ووفاء، تضحيات أبنائها من القوات المسلحة الذين شاركوا أشقاءهم في مصر معركة التحرير، وفي مقدمتهم شهداؤها الأبرار الذين امتزجت دماؤهم بدماء أشقائهم المصريين على أرض سيناء، لتظل تضحياتهم شاهدا خالدا على عمق الأخوة ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.
وأضاف أن الكويت، قيادة وشعبا، وقفت إلى جانب مصر وسخرت إمكاناتها في مختلف محطات تاريخها، وكان موقفها خلال المعركة تعبيرا صادقا عن إيمانها الراسخ بقضايا الأمة العربية وحقوقها المشروعة، سواء من خلال مشاركة القوات الكويتية في القتال، أو عبر المواقف السياسية والاقتصادية التي اتخذتها دعما لمصر الشقيقة وللجهد العربي المشترك في تلك المرحلة المفصلية من التاريخ.
وقال إن الشعب الكويتي يستذكر بكل تقدير وامتنان المواقف المصرية الأصيلة بجانب أشقائهم في دولة الكويت، وفي مقدمتها مشاركة القوات المسلحة المصرية ضمن قوات التحالف لتحرير دولة الكويت واستعادة سيادتها، وما جسدته مصر، قيادة وشعبا، من موقف تاريخي راسخ أكد أن أمن الكويت واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشيرا إلى تجدد هذه المواقف الأخوية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، عبر تبني موقف واضح وحازم في إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت وشقيقاتها دول مجلس التعاون العربي والمملكة الأردنية وأكدت تضامنها الكامل معها، ورفضها القاطع لأي مساس بسيادتها أو أمنها أو سلامة أراضيها، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأن أمن دول الخليج واستقرارها يمثلان جزءا أصيلا من الأمن القومي المصري والعربي.
وأكد أن هذه المواقف المتبادلة لا تمثل مجرد محطات في سجل العلاقات المصرية – الكويتية، بل تجسد عمقا تاريخيا واستراتيجيا راسخا، وروابط أخوية متينة، جعلت من العلاقات بين البلدين نموذجا للعلاقات العربية القائمة على التضامن والتكامل ووحدة المصير، مضيفا أنه في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر من كل عام نحيي أرواح شهداء مصر والكويت وجميع من بذلوا أرواحهم دفاعا عن الأرض والكرامة، ونؤكد أن ما يجمع جمهورية مصر العربية ودولة الكويت يتجاوز الظروف والمتغيرات، وأن أواصر الأخوة بين البلدين ستظل راسخة ومتجددة وعنوانا لعلاقة تاريخية عميقة تجمع قيادتين وشعبين شقيقين وبلدين يرتبطان بتاريخ مشترك ومصير واحد في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.


