أكدت وزارة الخارجية الروسية أن استئناف الحوار الكامل مع الاتحاد الأوروبي يظل مرهونًا بتغيير موقف بروكسل، مشددة على ضرورة مراعاة المصالح الأمنية الروسية والاعتراف بالواقع القائم على الأرض.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل جالوزين، إن أي حوار جاد بين موسكو والاتحاد الأوروبي لن يكون ممكنًا ما لم يبد الجانب الأوروبي استعدادًا حقيقيًا لأخذ المصالح الأساسية لروسيا بعين الاعتبار، خاصة في الملفات الأمنية.

وأوضح جالوزين، في تصريحات نقلتها وكالة “نوفوستي”، أن استمرار النهج الأوروبي الحالي لن يتيح إقامة حوار متكامل بين الطرفين، معتبرًا أن تغيير سياسات الاتحاد الأوروبي يمثل شرطًا أساسيًا لإعادة إطلاق قنوات التواصل.

وتأتي هذه التصريحات بعد دعوة رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوشتا، إلى فتح قنوات اتصال مباشرة مع موسكو، في ظل التوتر المستمر بين الجانبين.

وكانت روسيا قد أكدت في مناسبات سابقة أنها لا ترفض الحوار مع الاتحاد الأوروبي، لكنها تشترط أن يقوم على أساس الاحترام المتبادل، وأن يراعي المصالح الأمنية الروسية، مع التخلي عما تصفه بالسياسات الأوروبية المعادية لها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version