في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، تداولت بعض منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية أنباء تتحدث عن وقوع انفجارات داخل الإمارات العربية المتحدة، وربطت هذه الأخبار بما وصف بالحرب الإيرانية الأمريكية.
وانتشرت هذه المعلومات بشكل واسع وسريع عبر السوشيال ميديا، ما أدى إلى حالة من القلق والخوف بين الأهالي، خاصة أولئك الذين يقيم أبناؤهم وأقاربهم في دولة الإمارات بغرض العمل أو الدراسة.
وهذا التداول المكثف للأخبار، دون التحقق من دقتها أو الاعتماد على مصادر رسمية موثوقة، أسهم في زيادة مشاعر التوتر والاضطراب بين الأسر، حيث سادت حالة من القلق على سلامة الأبناء والأقارب في الغربة، وتزايدت الاتصالات والاستفسارات بدافع الاطمئنان عليهم.
وفي هذا الصدد، قالت إلهام فتحي، أحد الأهالي وابنها مغترب بالإمارات: “الحمدالله، فقد تواصلت مع ابني المقيم في الإمارات وأكد لي أن الأوضاع طبيعية ولا توجد أي أحداث مقلقة كما يشاع في بعض الأخبار المتداولة”.
وأضافت فتحي، خلال تصريحات لـ “صدى البلد”: “نسأل الله أن يحفظ جميع أبناءنا وجميع المقيمين في الغربة من كل سوء، وأن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان والاستقرار”.
وتابعت: “ونؤمن يقينا بأن كل ما يصيبنا إنما هو بقدر الله وما كتبه لنا، فنسأله سبحانه أن يكتب لنا الخير ويحفظ أبناءنا وأهلنا أينما كانوا”.
جدير بالذكر، أن نشر مثل هذه الأخبار دون التأكد من صحتها لا يؤدي إلا إلى إثارة القلق بين الأهالي وزيادة مخاوفهم، بدلا من طمأنتهم على ذويهم.
لذا، من الضروري تحري الدقة قبل تداول أي معلومات، والحد من نشر هذه الأخبار خاصة إن كانت الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط، حفاظا على الاستقرار النفسي للأسر وتجنب نشر الذعر دون مبرر.


