في إطار سلسلة “قوانين كتابية روحية” وخلال تأملات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير، أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن “ناموس الرب” ليس مجرد نصوص مكتوبة، بل قوة روحية تعيد النفس إلى أصلها الإلهي وتحصنها أمام التجارب.

خريطة روحية بكلمة الله

أوضح قداسته أن كلمة الله تقود النفس من الضياع إلى الطريق، ومن الاضطراب إلى السلام، ومن الضعف إلى القوة، كما تُرمم العلاقة الحية مع الله.

كما تناول سيكولوجية التجربة، مبينًا أنها تستهدف لحظات الضعف، وتقدم حلولًا سهلة ومزيفة تمنح راحة مؤقتة يعقبها ندم، مستغلة احتياجات الإنسان لتقييد إرادته.

وأشار إلى أن طريق النصرة يتحقق بالثبات في الإيمان بوعود الله، والتحصن بالوصية، والاتكال على قوة اسم الرب، مع الاستمرار في التسلح بكلمة الله كسلاح يومي يقي من مكايد إبليس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version