أعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، انطلاق مرحلة جديدة من تطوير القطاع السياحي بالمحافظة، مؤكدًا أن البحر الأحمر يتجه لصناعة الحدث السياحي وليس انتظار السائح، وذلك خلال اجتماع استراتيجي مع مجلس إدارة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، لبحث سبل إعادة تشكيل المشهد السياحي وتعزيز تنافسيته عالميًا.
واستعرض المحافظ خلال الاجتماع رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة هيكلة منظومة العمل السياحي، وتحديث الأطر التنظيمية، إلى جانب تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يواكب التحديات العالمية في صناعة السياحة.
وتناول اللقاء مناقشة عدد من المقترحات التنفيذية لتطوير المواقع السياحية الحالية، واستكشاف وجهات جديدة غير مستغلة، مع وضع خطة شاملة لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، والترويج للأنشطة المتنوعة التي تتميز بها المحافظة.
وفي هذا السياق، وجّه المحافظ بإعداد أجندة سياحية سنوية موحدة ومستدامة، تتضمن تنظيم بطولات رياضية دولية، ومهرجانات فنية وثقافية، إلى جانب مؤتمرات وقوافل ترويجية تستهدف فتح أسواق جديدة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية على مدار العام.
وأكد الدكتور وليد البرقي أن “البحر الأحمر لن ينتظر السائح، بل سيصنع الحدث الذي يجعله يأتي”، مشددًا على أن التنسيق بين كافة الجهات يمثل حجر الأساس لتحقيق نقلة نوعية في القطاع السياحي.
وأضاف أن “تقديم تجربة سياحية متكاملة ومتميزة يعزز من مكانة المحافظة كوجهة عالمية رائدة”.
حضر الاجتماع عدد من القيادات التنفيذية والسياحية، من بينهم مدير عام الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، ومديرو الجهات المعنية بقطاع السياحة والآثار، وممثلو الغرف التجارية والسياحية، في إطار تنسيق الجهود لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمحافظة.
وتأتي هذه التحركات ضمن رؤية شاملة لتطوير البنية السياحية، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز موقع البحر الأحمر كأحد أبرز المقاصد السياحية على مستوى العالم.









