شهدت مباراة منتخب المغرب أمام نظيره السنغالي في كأس أمم إفريقيا للسيدات، والتي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط، لقطة استثنائية أعادت إلى الأذهان مواقف كروية نادرة، بعدما تكرر سيناريو إهدار ركلة الجزاء في مشهد أثار دهشة الجماهير.
احتسبت حكمة المباراة ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي بعد العودة إلى اللعبة، لتمنح “لبؤات الأطلس” فرصة مثالية لافتتاح التسجيل والتقدم في النتيجة. إلا أن اللاعبة المكلفة بالتنفيذ لم تتمكن من ترجمة الفرصة إلى هدف، بعدما أهدرت الركلة الأولى وسط فرحة كبيرة من لاعبات المنتخب السنغالي.
ورغم ضياع المحاولة الأولى، قررت حكمة اللقاء إعادة تنفيذ ركلة الجزاء بعد رصد مخالفة داخل منطقة الجزاء أثناء التنفيذ، لتمنح المنتخب المغربي فرصة جديدة للتسجيل وسط ترقب كبير من الجماهير الحاضرة في المدرجات.
المفاجأة الكبرى جاءت في المحاولة الثانية، إذ فشل المنتخب المغربي مرة أخرى في استغلال ركلة الجزاء، بعدما أُهدرت للمرة الثانية، ليضيع على أصحاب الأرض هدف كان من الممكن أن يغيّر مجريات اللقاء ويمنح الفريق الأفضلية.
المشهد الاستثنائي المتمثل في إهدار ركلة جزاء ثم إعادتها قبل أن تُهدر مرة أخرى، أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف كثيرون ما حدث بأنه أكثر اللقطات غرابة في البطولة، خاصة أن إعادة التنفيذ عادة ما تمنح الفريق المنفذ فرصة أكبر للتسجيل، إلا أن المنتخب المغربي لم ينجح في استثمار المحاولتين، لتبقى الواقعة واحدة من أبرز مشاهد كأس أمم إفريقيا للسيدات في نسختها الحالية


