أجرى الدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر الشريف، جولة تفقدية موسعة للوقوف على آخر الاستعدادات والتجهيزات النهائية بالجامع الأزهر الشريف، رافقه خلال الجولة كل من الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.
وذلك في إطار التوجيهات المستمرة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة تهيئة الأجواء الإيمانية وتوفير كافة سبل الراحة لرواد الجامع الأزهر خلال الشهر الفضيل
تخصيص مسارات محددة للطلاب الوافدين.
وخلال جولته، أولى الدكتور الحداد اهتماماً خاصاً بمنظومة دخول وخروج المصلين، حيث تفقد الحواجز التنظيمية الجديدة التي تم استحداثها هذا العام وتهدف إلى ضمان انسيابية الحركة ومنع التدافع، خاصة في أوقات ذروة صلاتي التراويح والتهجد ووقت الإفطار، وتخصيص مسارات محددة للطلاب الوافدين ورواد الجامع لضمان وصولهم إلى أماكن الصلاة ودروس العلم بيسر وسهولة، وكذا توزيع مهام أفراد الأمن الإداري لتوجيه المصلين نحو الساحات المخصصة.
كما شملت الجولة تفقد أعمال الصيانة الدورية التي تجرى للحفاظ على الرونق التاريخي للجامع، حيث تابع أعمال الصيانة للأبواب التاريخية لضمان كفاءتها ومظهرها الجمالي، كما تفقد أعمال الصيانة الشاملة لدورات المياه وأماكن الوضوء، مع التأكيد على رفع كفاءتها لاستيعاب الكثافات البشرية الهائلة المتوقعة، خاصة في أوقات الإفطار الجماعي وصلاة القيام، ومراجعة شبكات الإضاءة الداخلية والخارجية وأنظمة الصوت لضمان وصول صوت القراء بوضوح إلى كافة أركان الجامع وساحاته الخارجية.


وفي ختام جولته، أكد الدكتور إسماعيل الحداد أن “الجامع الأزهر ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو منارة علمية وقبلة للمسلمين من شتى بقاع الأرض”، مشدداً على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتقديم صورة تليق بمكانة الأزهر الشريف.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد أن الأروقة الأزهرية أعدت برنامجاً مكثفاً من الدروس والملتقيات الفكرية التي ستقام على مدار الساعة خلال الشهر الكريم، تزامناً مع التجهيزات الإنشائية التي يشهدها الجامع حالياً
وأكد د. هاني عودة بقوله”إن هدفنا هو توفير أجواء من السكينة والخشوع لضيوف الرحمن، وتذليل كافة العقبات أمام الطلاب الوافدين والمصريين على حد سواء، ليؤدوا شعائرهم في طمأنينة تامة.”










