أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية عطّلت ست سفن تجارية منذ بدء تطبيق الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل الماضي، في إطار الإجراءات الرامية إلى منع حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها.
وقالت القيادة المركزية في بيان رسمي إن أحدث العمليات جرت بعد استهداف ناقلة النفط «إم/تي ليكسي» التي ترفع علم بوتسوانا، وذلك بعدما تجاهلت تحذيرات متكررة من القوات الأمريكية على مدار 24 ساعة أثناء توجهها نحو جزيرة خرج الإيرانية. وأوضحت أن طائرة أمريكية أطلقت صاروخاً من طراز «هيلفاير» على غرفة محركات السفينة، ما أدى إلى تعطيلها ومنعها من مواصلة الإبحار نحو الميناء الإيراني.
وبحسب القيادة المركزية، فإن هذه العملية رفعت عدد السفن التي تم تعطيلها إلى ست سفن منذ بدء تنفيذ الحصار، فيما تم تحويل مسار أكثر من 120 سفينة تجارية لضمان الامتثال للإجراءات الأمريكية المفروضة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وأشار البيان إلى أن القوات الأمريكية استخدمت خلال الأسابيع الماضية وسائل مختلفة لإجبار السفن على الامتثال، شملت إطلاق طلقات تحذيرية واستهداف أجزاء غير حيوية من بعض السفن لتعطيل حركتها دون إغراقها أو التسبب في خسائر بشرية. كما سمحت بمرور عدد من السفن التي تحمل مساعدات إنسانية وفق ترتيبات خاصة.
ويأتي الحصار البحري في ظل التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران بعد فشل جولات من المحادثات السياسية الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة للأزمة.
وكانت واشنطن قد أعلنت فرض الحصار عقب تعثر المفاوضات، بينما تؤكد طهران رفضها للإجراءات الأمريكية وتعتبرها انتهاكاً لحرية الملاحة الدولية.
وتشير بيانات القيادة المركزية إلى أن آلاف الجنود الأمريكيين، مدعومين بعشرات القطع البحرية والطائرات العسكرية، يشاركون في تنفيذ الحصار الممتد على الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان.
كما تؤكد واشنطن أن الهدف من هذه الإجراءات هو ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران ومنع تدفق الموارد التي يمكن أن تدعم أنشطتها العسكرية والنووية.


