أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عزمه تنفيذ هجوم جوي خلال وقت قصير يستهدف مبنى في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، داعيًا السكان المدنيين المتواجدين في محيط المنطقة إلى الإخلاء الفوري حفاظًا على سلامتهم، وفق بيان رسمي صادر عنه.
وقال جيش الاحتلال في بيان نُشر عبر منصاته الرسمية، إن المبنى المستهدف يُستخدم – بحسب ادعائه – لأغراض عسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الهدف أو توقيت الهجوم الدقيق، مكتفيًا بالتأكيد على أن العملية ستُنفذ “قريبًا”.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده مدينة غزة ومناطق عدة في القطاع، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من غاراته الجوية والقصف المدفعي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في أماكن الإيواء الآمنة للسكان المدنيين.
ويُعد حي الزيتون من أكثر الأحياء كثافة سكانية في مدينة غزة، وقد تعرض خلال فترات سابقة من الحرب لقصف واسع تسبب في دمار كبير للمنازل والبنية التحتية، ما يثير مخاوف متزايدة من وقوع خسائر بشرية في حال تنفيذ الهجوم المعلن، خاصة في ظل صعوبة حركة النزوح وغياب مناطق آمنة.
من جانبها، تحذر منظمات حقوقية وإنسانية من خطورة تكرار أوامر الإخلاء في مناطق مكتظة، معتبرة أن الظروف الميدانية الحالية تجعل من تنفيذ هذه التحذيرات أمرًا بالغ الصعوبة، لا سيما مع استمرار استهداف الطرق ومرافق الخدمات الأساسية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات المحلية في غزة بشأن التحذير الإسرائيلي، في وقت يواصل فيه الأهالي البحث عن أماكن بديلة للاحتماء وسط مخاوف من توسع دائرة القصف خلال الساعات المقبلة.








