أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيرة قال إنها تابعة لـ”العدو المعتدي”، عبر أنظمة شبكة الدفاع الجوي الموحدة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري بالتزامن مع احتدام الخلاف السياسي بين طهران وواشنطن.
وأكدت العلاقات العامة للجيش الإيراني، في بيان رسمي، أن الدفاعات الجوية نجحت في رصد المسيرة والتعامل معها وإسقاطها، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن موقع العملية أو هوية الطائرة.
وفي موازاة التطورات الميدانية، شنت وسائل إعلام إيرانية هجوماً لاذعاً على المقترح الأمريكي الأخير، معتبرة أنه يمثل محاولة لفرض “شروط ترامب المبالغ فيها” على طهران، وليس أرضية حقيقية للتفاهم.
وكشفت تقارير إيرانية أن الرد الذي قدمته طهران تضمن مطالب واسعة، أبرزها إلزام واشنطن بدفع تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب التأكيد على السيادة الكاملة لإيران على مضيق هرمز.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم”، قلل مصدر إيراني مطلع من أهمية رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للموقف الإيراني، قائلاً إن “رد فعل ترامب لا يهم”، مضيفاً أن اعتراضه على أي مبادرة “غالباً ما يعني أنها تصب في مصلحة إيران”.
من جانبه، أعلن ترامب رفضه القاطع للرد الإيراني، مؤكداً عبر منصة “تروث سوشيال” أن المقترح الإيراني “غير مقبول إطلاقاً”.
كما كشف الرئيس الأميركي أنه بحث الملف الإيراني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي وصفه بـ”الودي للغاية”، مشيراً إلى أن المحادثات تناولت تطورات المبادرة الأميركية والتعامل مع الرد الإيراني، دون أن يحسم موقف واشنطن النهائي بشأن مواصلة المسار الدبلوماسي أو الاتجاه نحو خيارات أكثر تشدداً.


