شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والفنان محمد رياض رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، الحفل الختامي لفعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، الذي استضافته مدينة المنصورة للمرة الأولى، بعد ستة أيام حافلة بالعروض المسرحية والندوات الفكرية والورش الفنية والأنشطة الثقافية المتنوعة .
حضر الحفل الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ و الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، و الدكتور محمد ربيع رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا، الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة، الدكتور السعيد عبدالهادي رئيس جامعة حورس ، الدكتور يحيي المشد رئيس جامعة الدلتا، والدكتور عادل عبده مدير المهرجان، والنائب طارق عبدالهادي رئيس مجلس إدارة نادي جزيرة الورد والذي استضاف عدد من الفاعليات علي مسرح النادي ، إلى جانب كوكبة من نجوم الفن والمسرح المصري، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية والثقافية
وقال مرزوق إن اجتماع المسرح بمدينة العلم والجمال صنع لحظات استثنائية تليق بتاريخ مصر الثقافي، ومكانة الدقهلية التي كانت ولا تزال منارة للفكر والإبداع.
وأكد المحافظ، أن أيام المهرجان الستة امتلأت فيها مسارح المنصورة بالكلمة والصوت والإبداع، وتلاقت خلالها الجماهير والفنانون على حب المسرح والفن الهادف، لتصبح هذه الدورة واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية التي شهدتها المحافظة.
وقال مرزوق، إن فعاليات المهرجان أُقيمت بعدد من مسارح المنصورة، وفي مقدمتها مسرح كوكب الشرق أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة، الذي عادت إليه الحياة بفضل تكاتف جهود الدولة والمجتمع المدني، ليعود من جديد منبرًا للفن واكتشاف المواهب.
وشدد المحافظ على أن قصر ثقافة المنصورة لا يمثل مجرد مبنى حكومي، بل يعد أحد أهم موارد الدولة وكنزًا ثقافيًا لا يقدر بثمن، باعتباره مركزًا للإشعاع وشمسًا للمعرفة والفنون، مؤكدًا أن الحفاظ على رسالته مسؤولية وطنية، لأنه نافذة لاكتشاف أجيال جديدة من المبدعين.
وأشار إلى أن المهرجان جسد رؤية المحافظة الطموحة في إعادة إحياء الحركة الثقافية والفنية، وترجم التنسيق بين محافظة الدقهلية ووزارة الثقافة وأسرة المهرجان والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني إلى واقع ملموس، بعد أن سخرت المحافظة إمكاناتها كافة لخروج الحدث بالصورة التي تليق بتاريخ الدقهلية.
وأشار المحافظ، إلى أن المسرح ليس مجرد خشبة وأضواء، بل هو مرآة المجتمع ونبضه، وأداة مهمة لصناعة الوعي وطرح الأسئلة ومواجهة تحديات العصر بالفكر والفن والإبداع.
وأكد اللواء طارق مرزوق أن استضافة المنصورة للمهرجان للمرة الأولى لم تكن حدثًا عابرًا، وإنما محطة فارقة أعادت الدقهلية إلى قلب المشهد الثقافي المصري، وعكست مكانتها التاريخية والحضارية على خريطة الثقافة والفنون.
وأوضح المحافظ أن الدورة التاسعة عشرة شهدت ثراءً وتنوعًا لافتًا بين العروض المسرحية والندوات الفكرية والورش التخصصية والأنشطة الثقافية، بمشاركة نخبة من كبار الفنانين والمخرجين والنقاد، لتصبح منصة للتدريب والتجريب وتبادل الخبرات واكتشاف المواهب.
وشدد مرزوق، على أن المهرجان لن ينتهي بانتهاء أيامه، موضحًا أن المحافظة ستعمل على تحويل مخرجاته إلى خطط تنفيذية تضمن استمرار النشاط المسرحي طوال العام، من خلال ورش دورية، وعروض متجددة، وفعاليات ومهرجانات فرعية بمراكز ومدن المحافظة.
كما أشاد مرزوق بدعم رعاة المهرجان، مؤكدًا أن مساهماتهم عكست نموذجًا مشرفًا للشراكة المجتمعية في دعم الثقافة والفنون وبناء الإنسان.



