أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتفاقم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها بلاده، في ظل تصاعد الضغوط والعقوبات الأميركية، داعيًا منتقدي حكومته إلى تقديم حلول عملية بدلًا من الاكتفاء بتوجيه الانتقادات.
ورد بزشكيان على الانتقادات الموجهة إلى أداء الحكومة قائلًا إن البعض يطالبه بعدم الحديث عن الأزمات، في الوقت الذي لا يقدم فيه المنتقدون حلولًا واضحة، مضيفًا أن «الوقوف على الهامش وإطلاق الكلام أمر سهل جدًا».
ودعا الرئيس الإيراني من يمتلك القدرة على المساعدة إلى الانخراط في جهود مواجهة الأزمات، مؤكدًا: «ساعدوني كي نتمكن من حل مشكلات الناس. هذا هو كل ما نملكه ونستطيع القيام به».
وتأتي تصريحات بزشكيان في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة، بالتزامن مع تشديد العقوبات الأمريكية واستمرار تداعيات الأوضاع الإقليمية على الاقتصاد الإيراني، ما ينعكس على الظروف المعيشية للمواطنين.
ووصف الرئيس الإيراني المرحلة الحالية بأنها «حرب شاملة»، موضحًا أن بلاده تواجه في الوقت نفسه تحديات اقتصادية وعسكرية وأمنية، وهو ما يزيد من صعوبة إدارة الأزمات الداخلية.
وفي لهجة حملت اعترافًا بحجم الضغوط الواقعة على المواطنين، قدم بزشكيان اعتذارًا للشعب الإيراني عن تصاعد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أن الحكومة تدرك حجم الصعوبات التي يعيشها المواطنون وتسعى إلى التعامل معها في ظل الظروف الحالية.


