أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، تطلع بلاده إلى بناء علاقات مع الولايات المتحدة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون، مشيرًا إلى أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقال الرئيس السوري إن دمشق تتطلع إلى تطوير علاقاتها مع واشنطن على أسس الحوار والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين يمكن أن يسهم في معالجة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب، ودعم الاستقرار، وتعزيز الأمن في المنطقة.

وأضاف أن سوريا تنظر إلى العلاقات الدولية من منظور يقوم على الشراكة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددًا على أن أي تقدم في العلاقات مع الولايات المتحدة ينبغي أن يستند إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، بما يفتح المجال أمام تعاون سياسي واقتصادي يخدم المصالح المشتركة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية تشهدها المنطقة، ومساعٍ لإعادة رسم العلاقات بين عدد من دول الشرق الأوسط والقوى الدولية، وسط مؤشرات على انفتاح متبادل في بعض الملفات السياسية والأمنية.

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس السوري تعكس رغبة دمشق في استثمار المتغيرات الإقليمية والدولية لإعادة تنشيط قنوات التواصل مع واشنطن، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، واستمرار الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار.

ولم يصدر تعليق فوري من الإدارة الأمريكية على تصريحات الرئيس السوري.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version