قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إن الدولة المصرية تسعى إلى تقديم نموذج عملي في بناء الإنسان المصري، مشددًا على أن ما يتم تطبيقه داخل المؤسسات التعليمية والتدريبية يجب أن يكون مثالًا لما تتمناه الدولة لمستقبل الأجيال القادمة.
واقع عملي ينعكس على المجتمع
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في حفل الإفطار الجماعي الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث أشار إلى أهمية ترجمة القيم والمبادئ التي يتم تعليمها داخل المؤسسات الوطنية إلى واقع عملي ينعكس على المجتمع ككل.
أجيال واعية قادرة على حماية الوطن
وأوضح الرئيس أن مصر بحاجة إلى أجيال واعية قادرة على حماية الوطن والحفاظ عليه والمساهمة في بنائه وتعميره، مؤكدًا أن مسؤولية بناء الدولة لا تقع على عاتق مؤسسة بعينها، بل تتطلب تضافر جهود جميع أبناء المجتمع.
تطوير منظومة التعليم
وشدد السيسي على أن تطوير منظومة التعليم لا يمكن أن يتحقق بمجرد إنشاء المدارس أو تخريج أعداد من المعلمين فقط، مؤكدًا أن نجاح العملية التعليمية يتطلب مشاركة المجتمع بالكامل، إلى جانب ترسيخ مبدأ الجدارة والكفاءة داخل المنظومة التعليمية.
وأضاف أن تحقيق تعليم حقيقي ومؤثر يتطلب تعاونًا واسعًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل بروح الفريق من أجل إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في تقدم الوطن.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على أن بناء الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، وأن مصر تحتاج إلى أبناء مخلصين يعملون من أجل الحفاظ على مقدراتها وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


