أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، استمرار الجهود الرامية للتفاهم بشأن نزع السلاح؛ بما يعزز أمن واستقرار البلاد والمنطقة ويسهم في البناء والإعمار.
وقال آميدي، في كلمة خلال منتدى “دلفي” في السليمانية، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم “السبت”، إن المنتدى خلق خلال فترة قصيرة منصة حيوية للحوار بين قادة السياسة والاقتصاد والفكر من مختلف أنحاء العالم، منوها بأن نجاح المنتدى يؤكد تنامي الإدراك الدولي للدور الذي يمكن أن يضطلع به العراق في بناء جسور الحوار وتعزيز التفاهم بين الشعوب والدول.
وأضاف أن العراق يعمل على تطوير إمكاناته؛ ليصبح دولة جاذبة للمشاريع والاستثمارات ومنطقة آمنة ومطمئنة للشركات ورؤوس الأموال الدولية، مثمنا “قرارات عدد من الفصائل المسلحة التي بادرت بالتعاون من أجل جعل السلاح بملكية الدولة فقط”، مشيرا إلى أن الاستقرار لم يعد هدفًا محليا فحسب، بل أصبح شرطًا أساسيًا للتنمية المحلية والإقليمية والعالمية”.
وأوضح أن “الحوارات العملية والمنتجة ضرورة تسهم في معالجة التحديات والحد من المخاطر المتفاقمة، وأن التحديات التي تواجه العراق لا ينبغي أن تعطل التطلع إلى تنمية رفاهية الشعب وتعزيز فرص الازدهار”.
وتابع الرئيس العراقي، أن مكافحة الفساد واجتثاث بؤره تمثل أولوية أساسية في مسار الإصلاح والتنمية، وتأتي على قائمة التحديات التي تواجه العراق، وتليها تنمية مصادر الدخل وتنويعها، وإنهاء النظام الريعي، وكذا تحفيز الاستثمار، وترسيخ البيئة الآمنة الجاذبة للمستثمرين.
ودعا إلى تضافر جهود السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لتحقيق أهداف التنمية والاستقرار، والتطلع إلى المزيد من فرص السلام والتنمية بين الأمم.


