أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها أن وزير الخارجية جدعون ساعر التقى أمس الثلاثاء، الحائزة على جائزة نوبل وزعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو.
وقال ساعر: “ماريا كورينا ماتشادو امرأة شجاعة، ونضالها مصدر إلهام للكثيرين في فنزويلا وخارجها. ناقشنا التطورات في فنزويلا منذ عملية “العزم المطلق” التاريخية التي قادها الرئيس ترامب”، بحسب ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وأضاف: “أتمنى أن يتمكن شعب فنزويلا قريبًا من اختيار قيادته في انتخابات حرة، بعد سنوات طويلة من القمع في عهد مادورو وتشافيز”.
وقالت ماتشادو: “معالي الوزير ساعر، أنا ممتنة حقًا لإتاحة الفرصة لي لإجراء حوار موسع حول التحديات والفرص التي نواجهها في مسيرة فنزويلا نحو الديمقراطية”.
وأضافت: “ستكون بلادنا شريكًا موثوقًا ومستقرًا للديمقراطيات العالمية، وستوفر فرصًا كبيرة للاستثمار والتبادل. كما أن إعادة دمج فنزويلا في العالم الديمقراطي ستُمكّننا من بناء تحالفات عالمية في مواجهة من يُهددون أمننا”.
يمثل هذا الاجتماع نقطة تحول محتملة في العلاقات الإسرائيلية الفنزويلية، إذ تُعدّ ماتشادو من بين المرشحين لقيادة فنزويلا خلال المرحلة الانتقالية الديمقراطية المقبلة.
قطعت فنزويلا علاقاتها مع إسرائيل عام 2009 عقب عملية الرصاص المصبوب؛ وبعد ذلك بفترة وجيزة، اعترف الرئيس آنذاك هوجو تشافيز بدولة فلسطين.
وأكدت ماتشادو في بيانها: “لطالما جمعت إسرائيل وفنزويلا علاقات وثيقة للغاية، سنستعيدها ونعززها في هذا العصر الجديد من الديمقراطية والحرية”.
يأتي هذا الاجتماع في وقتٍ شهدت فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تحسنًا للمرة الأولى منذ أن قطعها الرئيس السابق نيكولاس مادورو عام 2019، وفي الوقت الذي التقت فيه الرئيسة المؤقتة الحالية ديلسي رودريجيز بالمبعوثين الأمريكيين.










