أكد السفير المصري في لبنان أن الجهود والمسارات الدولية والإقليمية الجارية قد تسهم بشكل إيجابي في تهيئة المناخ المناسب لعودة الاستقرار إلى لبنان، ومنح الدولة اللبنانية الفرصة الكاملة لاتخاذ قراراتها بما يضمن الحفاظ على سيادتها وتعزيز الأمن داخل أراضيها.

 تصريحات السفير

وأوضح السفير أن ما يجري من تفاهمات أو مفاوضات على المستوى الدولي، بما في ذلك المسارات المرتبطة بالاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران، قد يكون له انعكاس إيجابي على الأوضاع في لبنان، خاصة فيما يتعلق بوقف الأعمال العدائية في عدد من المناطق.

وأضاف أن هذا التطور قد يهيئ بيئة مناسبة أمام الدولة اللبنانية للمضي قدمًا في مسارها السياسي، بما يشمل التفاوض والعمل على تثبيت الاستقرار وفرض سيطرة الدولة على كامل أراضيها.

المسار اللبناني والمفاوضات الدولية

وأشار السفير إلى أن الانخراط الأمريكي في مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يعكس التزامًا على أعلى المستويات بدعم استقرار لبنان، مؤكدًا أن ذلك من شأنه أن يساهم في التوصل إلى تفاهمات تعيد الهدوء تدريجيًا إلى البلاد.

 موقف الدولة اللبنانية

وشدد السفير المصري على أن القرار في النهاية يظل بيد الدولة اللبنانية، باعتبارها الجهة الوحيدة صاحبة الحق في تحديد مسارها السياسي والأمني، مؤكدًا أن أي مسارات داعمة من الأطراف الدولية والإقليمية مرحب بها طالما تصب في صالح استقرار لبنان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version