أعلن محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالصعيد، أن السياحة المصرية حققت لأول مرة إيرادات قياسية بلغت 19 مليار دولار، مؤكدًا أن السياحة الثقافية في الصعيد رفعت لافتة “كامل العدد” في الموسم الحالي، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ صناعة السياحة المصرية.
الاكتشافات الأثرية المتتالية
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لعثمان ببرنامج “ناسنا” على فضائية “المحور”، حيث أوضح أن هذا التفوق السياحي جاء نتيجة عدة عوامل أساسية، أبرزها افتتاح المتحف الكبير الذي أصبح أيقونة عالمية، والاكتشافات الأثرية المتتالية، بالإضافة إلى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأقصر وتحويلها إلى متحف عالمي مفتوح على هامش مشروع طريق الكباش.
وأشار إلى أن المبادرات الرئاسية لدعم صناعة السياحة وتطوير البنية التحتية كان لها دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز، لا سيما تحسين جودة الطرق التي قفزت بمصر 90 مركزًا لتحتل المرتبة 16 عالميًا والأولى إفريقيًا، مما عزز تجربة السفر والزيارة داخل البلاد.
تجربة سياحية متميزة
وأكد عثمان أن هذه التطورات أسهمت في خلق تجربة سياحية متميزة خلال العام الجاري، لافتًا إلى أن الأرقام كانت لتكون أكبر بكثير لو لم تكن هناك ظروف جيوسياسية إقليمية أثرت على الحركة السياحية.
السياحة الثقافية بالصعيد
كما شدد رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالصعيد على أن الصعيد يضم كنوزًا أثرية فريدة عالميًا، مثل معبد الكرنك، ومعبد أبو سمبل، ومقبرة توت عنخ آمون، وطريق الكباش، ومعبد الأقصر، ووادي الملوك، ومعبد حتشبسوت، مشيرًا إلى أن هذه المواقع تمنح الصعيد تفردًا لا مثيل له في العالم.
وكشف عثمان أن تقريرًا صادرًا عن اليونسكو في أكتوبر 2025 أكد أن مصر، وبخاصة السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان، حافظت على التراث البشري بنسبة تزيد على 50%، مما يعكس القيمة الاستثنائية التي يتمتع بها الصعيد على مستوى العالم.


