كشفت صحفية عراقية أُفرج عنها مؤخراً بعد احتجازها من قبل عناصر يُعتقد أنهم ينتمون إلى “كتائب حزب الله” العراقية، أنها زوّدت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) بمعلومات وصفتها بـ”الحساسة”، قالت إنها حصلت عليها خلال فترة احتجازها بسبب ما أسمته “غباء جلاديها” وتساهلهم في تداول المعلومات أمامها.
ووفق تصريحات متداولة نقلتها منصات إعلامية وحسابات مهتمة بالشأن العراقي، أكدت الصحفية أن خاطفيها كانوا يناقشون تفاصيل تتعلق بتحركات أمنية واتصالات داخلية أمامها من دون اتخاذ احتياطات كافية، ما أتاح لها حفظ معلومات وأسماء ومواقع قالت إنها سلّمتها لاحقاً إلى جهات أميركية مختصة بعد الإفراج عنها.
وأثارت هذه التصريحات تفاعلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصا في ظل الاتهامات المتكررة التي تواجهها “كتائب حزب الله” العراقية بشأن استهداف ناشطين وصحفيين ومعارضين.
ولم تصدر الجماعة حتى الآن تعليقاً رسمياً على هذه الادعاءات أو على ما نُسب إلى الصحفية.
وتُعد “كتائب حزب الله” من أبرز الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، وقد صنّفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية منذ عام 2009.
كما سبق أن اتهمت واشنطن قيادات مرتبطة بالجماعة بالتخطيط لهجمات ضد مصالح أميركية وغربية في المنطقة.
في المقابل، لم يصدر أي بيان رسمي من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي يؤكد تلقيه معلومات من الصحفية أو فتح تحقيق استناداً إلى تلك المعطيات.
كما لم تتمكن وسائل إعلام دولية مستقلة من التحقق الكامل من تفاصيل الرواية المتداولة حتى الآن.


