أكدت السفارة الصينية في العاصمة الأميركية واشنطن، في تصريحات نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الحفاظ على حرية الملاحة في منطقة الشرق الأوسط يعد مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تهدد مسارات التجارة العالمية.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس بأن المبادرة التي أطلقتها الولايات المتحدة مؤخراً لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز قد لا تشمل بالضرورة مرافقة مباشرة من قبل سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية.
وأوضح أحد المسؤولين أن القطع البحرية الأمريكية ستبقى متمركزة في محيط المنطقة، تحسباً لأي تحرك قد يستهدف السفن التجارية، خصوصاً من جانب الجيش الإيراني.
كما أشار مسؤولان إلى أن البحرية الأمريكية ستقدم إرشادات ملاحية للسفن التجارية، تتضمن تحديد أفضل المسارات الآمنة داخل المضيق، لا سيما تلك التي لم تتعرض لزرع ألغام من قبل القوات الإيرانية.
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الأحد، إطلاق عملية “مشروع الحرية”، بهدف المساعدة في تحرير السفن التابعة لدول غير منخرطة في النزاع مع إيران، والتي لا تزال عالقة في مضيق هرمز. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من طهران بشأن هذه التصريحات.


