قال الدكتور محجوب الزويري، الخبير في سياسات الشرق الأوسط، إن كل ظهور لـ”قسد” مرتبط بما يُسمى الحرب على الإرهاب، موضحًا أن الحكومة السورية تواجه ثلاثة ملفات رئيسية، هي “قسد” وملف السويداء وعدم الاستقرار في الساحل.
حل ملف قسد
وأشار الزويري، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، إلى أن هناك استراتيجية واضحة لتصفية هذه الأزمات، حيث بدأت الحكومة السورية بالعمل على حل ملف “قسد” بشكل كبير لضمان التزام أمريكا بخطة الدفاع الجديدة، وعدم السماح لجماعات غير الدولة بالنمو والازدهار على حساب الدولة، وهو ما منح الضوء الأخضر للحكومة للتحرك.
وأوضح محجوب الزويري، أن هناك إشكالية مرتبطة بجماعات وسجناء حركة «داعش»، تم نقلها إلى العراق في إطار اتفاقية بين واشنطن وبغداد، بعدما كانت سوريا مستقبلة لهذه الجماعات في فترة ضعف النظام السوري، مضيفًا أن المسألة المتعلقة بالأكراد تم تفكيكها وربط نشاطهم ضمن الدولة وحُسمت بقوانين دستورية ملزمة للحكومة، حيث أكدت سوريا أن الأكراد مواطنون سوريون لهم كافة الحقوق كمواطنين.
الضغط الدبلوماسي الأمريكي
وتابع: “ما يحدث خلال الأيام الماضية في سوريا يعكس تراجع «قسد» تحت الضغط الدبلوماسي الأمريكي”، مؤكدًا أن هذا الضغط ساهم بشكل كبير في حسم الملف لصالح الدولة السورية، موضحًا أن الحكومة السورية ملتزمة بتهدئة الموقف والتفاوض والنقاش مع قسد.


