تشكّلت صباح الخميس العاصفة الاستوائية “دوللي” في وسط المحيط الأطلسي، لتصبح رابع عاصفة تحمل اسماً في موسم أعاصير الأطلسي لعام 2026، وفقا لشبكة فوكس نيوز الأمريكية.

موقع العاصفة وتأثيراتها المتوقعة

وأفاد المركز الأمريكي للأعاصير أن “دوللي” تشكّلت قرابة الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، على بعد نحو 1555 ميلاً شرق جزر ليوارد، مع رياح قصوى بلغت سرعتها 40 ميلاً في الساعة، وهو الحد الأدنى لتصنيفها كعاصفة استوائية.

وتتحرك العاصفة بسرعة نحو الغرب فوق وسط الأطلسي. ووفقاً لتوقعات المركز، من المرجح ألا يطرأ تغير كبير على قوتها خلال الـ 48 ساعة المقبلة، لكنها يتوقع أن تضعف إلى “موجة استوائية” قبل وصولها إلى جزر ليوارد، غالباً يوم السبت.

ومع ذلك، حذّر المركز من أن الأمطار الغزيرة المصاحبة للنظام قد تتسبب في فيضانات مفاجئة في أجزاء من جزر ليوارد حتى يوم الأحد، ومن المتوقع أن تمتد التأثيرات نفسها لتشمل جزر فيرجن وبورتوريكو وهيسبانيولا حتى يوم الاثنين.

موسم هادئ نسبياً

وتُعد “دوللي” العاصفة المسماة الرابعة في المحيط الأطلسي هذا العام بعد “آرثر” و”برثا” و”كريستوبال”.

وشهد الموسم الحالي، الذي يمتد من يونيو وحتى نهاية نوفمبر، نشاطاً أقل من المعتاد، وهو ما رجّحه خبراء الأرصاد إلى تفاقم ظاهرة “النينيو” في المحيط الهادئ.

تسمية بمحض الصدفة

وجاءت تسمية العاصفة “دوللي” مصادفة بعد أيام قليلة من وفاة نجمة موسيقى الريف الأمريكية دوللي بارتون عن عمر 80 عاماً.

وتعتمد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قائمة أسماء جاهزة للعواصف قبل 6 سنوات من بدء الموسم، وترتبها أبجدياً، بحيث تُمنح الأسماء للعواصف التي تصل إلى قوة العاصفة الاستوائية بالترتيب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version