تذكّر الملك تشارلز أزمة السويس 1956 الناتجة عن العدوان الثلاثي ضد مصر، خلال كلمته في البيت الأبيض أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من المدعوين في حفل العشاء الرسمي.
أزمة السويس والعدوان الثلاثي
وابتسم ترامب ابتسامةً محرجةً بينما بدا الملك تشارلز وكأنه يقارن التوترات الأمريكية البريطانية خلال أزمة السويس بالتوترات الحالية، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
أثناء قراءته للكلمة المُعدّة له في مأدبة العشاء الرسمية بالبيت الأبيض، أكّد الملك تشارلز على أهمية الشراكة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مُشيرًا بحذر إلى التوترات الحالية بين البلدين.
وفي إحدى اللحظات، وبعد سرد التحديات التي تواجه البلدين، بما في ذلك “التهديدات التي تواجه القواعد الدولية التي سمحت لنا بالتجارة”، قال الملك: “إن هذه التحديات تُشجعنا على إعادة التأكيد الليلة على الأسس التي بُنيت عليها شراكتنا”.
وتابع قائلًا: “نعم، لقد مررنا بلحظات صعبة، حتى في التاريخ الحديث. عندما زارتنا والدتي عام 1957، كان من بين مهامها إعادة بناء علاقتنا المميزة بعد أزمة في الشرق الأوسط. بعد مرور ما يقرب من سبعين عامًا، يصعب تخيّل حدوث شيء مماثل اليوم”.
وقد استقبلت موجة من الضحك ذلك التعليق الأخير، في إشارة واضحة إلى حقيقة أنه في حين أن الولايات المتحدة هي التي رفضت دعم العدوان الثلاثي على مصر من قبل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في أزمة السويس عام 1956، مما تسبب في حدوث شرخ، فإن المملكة المتحدة هي التي رفضت هذا العام تقديم الدعم الكامل لحرب عدوانية ضد إيران شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.


