أفاد مصدر أمني عراقي بأنه تم استهداف معسكر الدعم اللوجستي قرب مطار بغداد بطائرتين مسيرتين.
وفي وقت لاحق، أعلنت كتائب حزب الله في العراق، الموالية لإيران، وقف هجماتها على السفارة الأمريكية في بغداد لمدة خمسة أيام.
وطالبت بوقف الهجمات على ضاحية بيروت وقصف المناطق السكنية في بغداد والأحياء المحيطة بها، وإذا لم يُستجب لذلك، فسيكون الرد مباشراً وموجهاً، مع تصعيد الهجمات بعد انقضاء المهلة.
فيما نفذت ميليشيا حزب الله اللبناني عمليتين عسكريتين منفصلتين استهدفتا مواقع إسرائيلية على الحدود الجنوبية للبنان.
وأوضح الحزب أنه قصف بالصواريخ موقع “مسكاف عام” المقابل لبلدة العديسة الحدودية، في إطار ما وصفه بالرد على التحركات الإسرائيلية في المنطقة.
وفي بيان آخر، أعلن استهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي شمال مشروع الطيبة جنوبي لبنان، مشيرًا إلى أن الهجوم تم باستخدام الصواريخ، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر.
وتأتي هذه العمليات في سياق التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية –الإسرائيلية، حيث تتبادل الأطراف القصف بشكل متكرر، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
ويرى مراقبون أن استهداف مواقع عسكرية وآليات ميدانية يعكس استمرار سياسة “الرد الميداني” التي يعتمدها حزب الله، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على أكثر من جبهة.


