أكد الدكتور مصطفى الفقي، المحلل السياسي، أننا ما زلنا نعيش أصداء وآثار 25 يناير 2011، مشيرًا إلى أن ثورة يناير قامت بسبب عدم وعي نظام الحكم وقتها بطبيعة الشعوب أو بمتطلبات الشعب المصري في ذلك الوقت.

وقال مصطفى الفقي، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» عبر فضائية «إم بي سي مصر»، إن هناك أحاديث ومناقشات مختلفة كانت تدور داخل نظام حكم مبارك بشأن الاحتجاجات، لكنها لم تكن تدرك حجم خطورتها الحقيقية.

وتابع المحلل السياسي أن صوت الحرية كان عاليًا في ثورة يناير، مؤكدًا أن النظام لم يكن يستشعر أي خطورة في الأصوات التي كانت تُعبّر عن مطالبها آنذاك.

وأشار إلى أنه ذهب إلى التليفزيون يوم 27 يناير 2011، وقال: «الرئيس لا يجب أن يضحي بتاريخه»، مطالبًا بإقالة الحكومة وحل البرلمان كخطوة للخروج من الأزمة.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version